← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4965 · ص168 · ج15
فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْد الكَرى ... سَجَدنَا لَهُ ورَفَعنَا عَمَارا وقال آخر (١): فُضُولُ أَزِمَّتِها أَسْجَدَتْ ... سُجودَ النَّصَارى لرُهْبَانِها وأصل السجود في اللغة: الخضوع والتذلل (٢). كقول النابغة (٣): بجمعٍ يضل البُلْقُ فِي حُجُرِاتِه ... تَرى الأكمَ فيها سُجَّدًا للحَوَافِرِ أي: مُتَطَامِنَةً ذَلِيْلَةً. وقال ثعلب (٤): خروا يعني: مرَّوا ولم يرد السقوط والوقوع على الأرض، نظيره {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} (٥) إنما أراد: لم يمروا، فكذلك هنا بمعنى المرور.
(١) البيت في "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٠٥ (سجد)، "تفسير ابن حبيب" (١٢٨ أ). (٢) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ١٠/ ٥٦٩ (سجد)، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٠٥ (سجد). (٣) البيت في "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٠٦ (سجد)، "البسيط" للواحدي (١٥٥ أ). (٤) انظر: "البسيط" للواحدي (١٥٥ أ)، "الزاهر" لابن الأنباري ١/ ١٤٧. أحمد بن يحيى المعروف بثعلب إمام أهل الكوفة في النحو. (٥) الفرقان: ٧٣.
→ prev 4965 / 16476 next ←