← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4977 · ص168 · ج27
قال الراعي: حتى إذا لم يتركلوا لعظامه ... لحما ولا لفواده معقولا (١) أي: عقلًا، وهذا معنى قول الضحاك (٢)، ورواية العوفي عن ابن عباس (٣). وقيل: الباء بمعنى في مجازه {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ} في أي الفريقين المجنون في فريقك يا محمد أو في فريقهم (٤)، والمفتون المجنون الذي فتنه الشيطان (٥). وقيل: تأويله بأيكم المفتون وهو الشيطان. وهذا معنى قول
(١) القائل: هو الراعي النميري، وهو في "ديوانه" (ص ١٣٧). وانظره في: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٣٨، "أساس البلاغة" للزمخشري (ص ٤٣٠)، "سمط اللآلئ" للبكري ١/ ٢٦٦، "شرح الأشموني مع شواهده" ٢/ ٣١٠. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٠، وذكره النحاس في "معاني القرآن" ٥/ ٧، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩١. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٠، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩١ قال: بأيكم الجنون. (٤) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ١٩، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٠٥. (٥) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٧٣، "جامع البيان" للطبري ١٩/ ٢٩، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٠٥، "إعراب القرآن" للنحاس ٥/ ٧، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٣٤٦ وقال: وهذا قول حسن، قليل التكلف، ولا نقول: إن حرفا بمعنى حرف، بل نقول: إن هذا المعنى يتوصل إليه بـ "في" وبالباء أيضًا. ا. هـ.
→ prev 4977 / 16476 next ←