499 · ص18 · ج14
كذاب مفترٍ، صليت قبل الناس بسبع سنين (١).
(١) الحكم على الإسناد:
فيه عياد بن عبد الله ضعفه ابن حجر، وكذبه شيخ الإسلام ابن تيمية فيما يروي عن على - رضي الله عنه -.
التخريج:
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١١/ ١٤١ (٣٢٦٢٠)، وأحمد في "فضائل الصحابة" ٢/ ٥٨٦، وابن ماجه في المقدمة فضل علي بن أبي طالب (١٢٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" ٢/ ٥٨٤، والنسائي في "السنن الكبرى" في الخصائص، باب ٢، (٨٣٩٥)، الطبري في "تاريخ الرسل والملوك" ٢/ ٣١٠، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ١٣٧، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ١/ ٣٠١، وابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/ ٩٧، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥١١، والذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٣٦٨ كلهم من طريق العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله .. به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ١١٢ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المنهال .. به.
وسكت عليه الحاكم، لكن في تلخيصه للذهبي: كذا قال، وهو ليس على شرط واحدٍ منهما، بل ولا هو بصحيح، بل حديث باطل فتدبره. وعباد؛ قال ابن المديني: ضعيف.
وقال ابن الجوزي: وهذا موضوع، والمتهم به عباد بن عبد الله ..
وقال: قال أبو بكر الأثرم: سألت أبا عبد الله عن حديث علي أنا عبد الله وأخو رسوله فقال: أضرب عليه فإنه حديث منكر.
وقال ابن تيمية في "منهاج السنة" ٧/ ٤٤٤: وعباد يُروى من طريقه عن علي ما يعلم أنه كذب عليه قطعًا مثل هذا الحديث، فإنا نعلم أن عليًا كان أبرّ وأتقى وأصدق من أن يكذب ويقول مثل هذا الكلام؛ الذي هو كذب ظاهر معلوم بالضرورة أنه كذب.
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" ٣/ ٢٦: وهذا الحديث منكر بكل حال، ولا =
500 · ص18 · ج15
٣٩ - {يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ}
جعلهما صاحبي السجن لكونهما فيه (١)، كقوله سبحانه لسكان الجنة: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} (٢)، ولسكان النار: {أَصْحَابُ النَّارِ} (٣).
{أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ} آلهة شتى (لَّا تنفع ولا تضر) (٤) {خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ} الذي لا ثاني له {الْقَهَّارُ} الذي (٥) قهر كل شيء، نظيرها (٦) قوله تعالى: {آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} (٧) ثم بيّن عجز الأصنام وضعفها فقال:
٤٠ - {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ}
أي: من دون الله. وإنّما قال: {مَا تَعْبُدُونَ}، وقد ابتدأ الكلام بخطاب الاثنين؛ لأنه قصد به جميعَ من هو على مثل حالهما من الشرك (٨).
{إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا} وذلك تسميتهم أوثانهم آلهةً وأربابًا من غير
(١) فيكون المعنى يا سكني السجن. انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٠٤، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٤٩٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٣٠٩.
(٢) البقرة: ٨٢.
(٣) البقرة: ٣٩.
(٤) في (ن): لا تضر ولا تنفع.
(٥) ساقطة من (ن).
(٦) في (ن): نظيره.
(٧) النمل: ٥٩.
(٨) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٠٥.