← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5305 · ص179 · ج29
٦ - {إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦)} ٧ - {وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧)} حضور (١). وقال مقاتل: يعني: يشهدون أن المُؤْمنين ضلال حين تركوا عبادة الصنم (٢). ٨ - قوله تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ} أي: وما علموا فيهم عيبًا, ولا وجدوا لهم جُرْمًا, ولا رأوا منهم سوءًا (٣). {إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ} يعني: إلَّا بأن يؤمنوا (٤)، ومن أَجل أن يؤمنوا بالله (٥) {الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}. ٩ - {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)} ١٠ - {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا} عَذّبوا وأحرقوا المؤمنين (٦)
(١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٣٦، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٦١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٧، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٧٧. (٢) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٤٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٧، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٤١٣ بنحوه. (٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٦١ بنحوه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٧، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٤٩، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ١٢٠. (٤) في (س): يؤمنوا بالله. (٥) ذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٩٣، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٩٨، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٨٧. (٦) قاله: ابن عباس، ومجاهد، والضَّحَاك، وقتادة، وابن أبزى: =
5306 · ص179 · ج30
أورى. محمَّد بن كعب: هي النيران بجمع (١). ٣ - {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣)} يعني: الخيل تغير بفرسانها على العدو وقت الصبح، فهذا (٢) قول أكثر المفسرين (٣). وقال القرظي: هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع إلى منى، والسنة (٤) أن لا تدفع حتَّى تصبح (٥)، والإغارة سرعة السير (٦) ومنه قولهم: أشرق ثبير كيما
(١) انظر هذِه الأقوال في "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٧٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠٨. وقد ضعَّف هذِه الأقوال ابن القيم رحمه الله في "التبيان في أقسام القرآن" (ص ٥١) وقال: وهذِه الأقوال إن أريد أن اللفظ دل عليها وأنها هي المراد فغلط، وإن أريد أنها أخذت من طريق الإشارة والقياس فأمرها قريب. ورجَّح الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٧٤ العموم وأنها كلها داخلة في الآية. (٢) في (ب)، (ج): هذا. (٣) قال به ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة، واختاره الفراء والزجاج. انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٢٧٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢٠٩، "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٨٤، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٣٥٣. (٤) كما دلَّ على ذلك حديث جابر في صفة حجة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه الإِمام مسلم في كتاب الحج، باب حجة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (١٢١٨)، حيث إن السنة أن يدفع من مزدلفة بعد أن يسفر جدًا قبل أن تطلع الشَّمس. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٠٨، "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ١٥ قال ابن القيم في "التبيان في أقسام القرآن" (ص ٥١): الموريات هي العاديات وهي المغيرات. (٦) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٣٦.
→ prev 5305–5306 / 16476 next ←