← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5367 · ص182 · ج1
عند تفسيره لقول الله تعالى: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ} [آل عمران: ٤٩]؛ ذكر الاختلاف في معنى (الأكمه) إلى أن قال: وقال ابن عباس: هو الذي ولد أعمى ولم يبصر ضوءًا قط، وقول ابن عباس هو الراجح. وعند تفسيره لقول الله تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: ٧٩]: ذكر الاختلاف في معنى (ربانيين) إلى أن قال: فقال عليّ وابن عبّاس: كونوا فقهاء علماء. وقد جمع عليّ -رضي الله عنه- هذِه الأقاويل فقال: هو الذي يرب علمه بعمله. وعند تفسيره لقول الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} [آل عمران: ٨١]؛ ذكر الاختلاف في المعنى بهذِه الآية إلى أن قال: وقال بعضهم: إنما أخذ الميثاق على النبيّين وأممهم، فاكتفى بذكر الأنبياء عن ذكر الأمم، لأن في أخذ الميثاق على المتبوع دلالة على أخذه على الأتباع، وهذا معنى قول ابن عباس -رضي الله عنه-، وهو أولى بالصواب. وعند تفسيره لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} [آل عمران: ١٠٣]: ذكر أوجه التأويل في المعنى بهذِه الآية، فقال: قال ابن عباس -رضي الله عنه-: تمسكوا بدين الله وساق بسنده عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: الجماعة. وذكر عن ابن مسعود أنه قال: أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به، وما تكرهون في الطاعة والجماعة خير مما تحبّون في الفرقة. وساق بسنده عن على بن أبي طالب -رضي الله عنه- مرفوعًا أنه: كتب الله. وروى بسنده عن ابن مسعود -رضي الله عنه-
→ prev 5367 / 16476 next ←