5493 · ص186 · ج8
قال الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: فأول راية ترفع لأهل الموقف - ذلك اليوم من رايات الكفار- رايةُ اليهودِ، فيفضحهم الله -عز وجل- على رؤوس الأشهاد، ثم يأمر الله بهم إلى النار (١).
٢٦ - قوله -عز وجل-: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} الآية (٢).
[٧٥٧] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد الزعفراني (٣)، ثنا أبو الحسين الحجاجيُّ (٤)، ثنا محمد بن المسيَّب (٥).
[٧٥٨] وأخبرني محمد بن القاسم الفارسيُّ (٦)، ثنا أبو بكر محمد ابن بزدويه الطَّرسُوسيُّ (٧)، ثنا محمد بن سمعان (٨)، ثنا محمد بن المسَّيب (٩)، ثنا محمد بن إسحاق الصينيُّ (١٠)، ثنا عبد الله بن
(١) التخريج:
ذكره ابن هِمات في "تحفة الراوي" لوحة رقم (٩٥) ونسبه للثعلبي، عن الضحاك، عن ابن عباس. قال الشيخ عبد الرؤوف المناوي في "الفتح السماوي" ١/ ٣٤٩ (٢٤٠): والضحاك لم يدرك ابن عباس.
وانظر: "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٤٢.
(٢) من (س).
(٣) المقرئ الحيريّ، ثقة، صالح.
(٤) محمد بن محمد بن يعقوب، النيسابوريُّ: الإمام، الحافظ الناقد، المقرئ.
(٥) أبو عبد الله الأرغياني، حافظ جوال صدوق ورع.
(٦) الماورديّ، النيسابوريّ، المفسر لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٧) لم أجده.
(٨) لم أجده.
(٩) حافظ جوال صدوق ورع.
(١٠) محمد بن إسحاق بن يزيد الصيني: روى عن روح، وعبد الله بن نافع. قال ابن أبي =
5494 · ص186 · ج9
مباطنتهم، وعرّفهم ما هم (عليه مبطنون) (١) من الغش والخيانة وبغي الغوائل (٢) فقال عز من قائل: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} أي: لا يقصرون، ولا يتركون جهدهم وطاقتهم فيما يورثكم الشر والفساد، يقال: ما ألوته خيرًا أو شرًّا. أي: ما قصّرت في فعل ذلك (٣).
ومنه قول ابن مسعود في عثمان - رضي الله عنه -: ولم يأل عن خير (نادى فوق) (٤).
قال امرؤٌ القيس (٥):
وما المرء ما دامت حُشاشة نفسه ... بمدرك أطراف الخطوب ولا آلي (٦)
(١) في الأصل: منطوون، والمثبت من (ن).
(٢) الغوائل: الدواهي.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٥١٢ (غيل)، "معجم مقايس اللغة" لابن فارس ٤/ ٤٠٢ (غول).
(٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٤/ ٦٠، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصبهاني (ص ٨٣ - ٨٤)، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٢٨٦.
(٤) هكذا وردت في جميع النسخ وهي غير مفهومة، ولم أقف على من بين ذلك فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) امرؤٌ القيس بن حُجرْ بن الحارث بن كندة.
(٦) ورد البيت في "ديوان امرئ القيس" (١٤٥)، "أشعار الشعراء الستة الجاهليين" للشنتمري ١/ ٥٢، "مجموع الأمثال" ١/ ٣٤٨، "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ٤١ (ألا)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٨٠، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٤٩٠.