← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
565 · ص20 · ج20
[٢٠٣٣] وبه عن أبي حمزة الثمالي (١)، قال: حدثني الكلبي (٢)، عن أبي صالح مولى أم هانئ (٣) أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنها - حدثه قال: نزلت هذِه الآية فينا وفي بني أمية، قال ستكون لنا عليهم الدولة فيذلّ لنا أعناقهم بعد صعوبة وهوان بعد عِزّة (٤). وأما قوله: {خَاضِعِينَ} ولم يقل: (خاضعة) وهي صفة الأعناق ففيه وجوه صحيحة من التأويل: أحدها: فظل أصحاب الأعناق لها خاضعين. فحذف الأصحاب وأقام الأعناق مقامهم لأن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون. فجعل الفعل أولًا للأعناق ثم جعل خاضعين للرجال يقول الشاعر: على قَبْضَة مَوْجُوءة ظهرُ كفّهِ ... فلا المرءُ مُسْتَحي ولا هو طَاعِمُ (٥)
(١) ضعيف رافضي. (٢) محمَّد بن السائب، متهم بالكذب ورمي بالرفض. (٣) ضعيف يرسل. (٤) [٢٠٣٣] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا. التخريج: نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢١٨/ أ، وانظر "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٦، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٩٠ وعزاه للمصنف والغزنوي. (٥) بلا نسبة في "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٧٧، وكذا الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٦١. وفيه (مرجوة).
→ prev 565 / 16476 next ←