5721 · ص193 · ج30
سورة القارعة
مكية (١) وهي مائة واثنان وخمسون حرفًا، وست وثلاثون كلمة، وإحدى عشرة آية (٢) (٣).
[٣٦٠٩] أخبرني ابن المقرئ (٤)، أخبرنا ابن مطر (٥)، حَدَّثَنَا ابن شريك (٦)، حَدَّثَنَا ابن يونس (٧)، حَدَّثَنَا ابن سليم (٨)، حَدَّثَنَا ابن
(١) انظر: "البيان في عد آي القرآن" للداني (ص ٢٨٥)، وقال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٥١٦: وهي مكية بلا خلاف.
(٢) في (ج): وثماني آيات في البَصْرِيّ والشامي، وعشر في المدنيين والمكي، وإحدى عشر في الكُوفيّ، اختلافها ثلاث آيات القارعة الأولى عدَّها الكُوفيّ، ولم يعدها الباقون {ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} {خَفَّتْ مَوَازِينُهُ} لم يعدهما البَصْرِيّ والشامي وعدهما الباقون.
وقد تقدم التنبيه على أن هذا الكلام زيادة من الناسخ، زاده بنصه من أبي عمرو الداني في "البيان في عد آي القرآن".
(٣) انظر: "البيان في عد آي القرآن" للداني (ص ٢٨٥)، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٢٦٢.
(٤) هو: محمَّد بن إبراهيم بن عليّ الأَصْبهانِيّ، الحافظ الصدوق.
(٥) محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر النَّيْسَابُورِيّ: عدل ضابط.
(٦) إبراهيم بن شريك، الإِمام المحدث الثقة.
(٧) أَحْمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي: ثِقَة حافظ.
(٨) سلَّام بن سليم المدائنيّ: متروك.
5722 · ص194 · ج1
زكريا بن دلويه ابن شبيب قال: نا أحمد بن النعمان بن الوجيه قال: نا جعفر بن سليمان الضبعي قال: نا سيف بن ميمون عن الحسن أن رسول الله قال: قال موسى -عليه السلام- يا رب كيف استطاع آدم أن يؤدي شكر ما أجريتَ عليه من نعمك.
الأثر.
هـ- تفاسير أتباع التابعين ومن بعدهم:
يعتبر تفسير "الكشف والبيان" للثعلبي موسوعة في أقوال المفسرين من الصحابة والتابعين وتابعيهم، ومن بعدهم من أئمة التفسير. وقد اعتمد عليه في هذا الباب كثير من المفسرين كما سيأتي عند الكلام عن أهمية الكتاب.
وقد ذكر الثعلبي في مقدمة "تفسيره" أسانيده إلى تفاسير أتباع التابعين ومن بعدهم، أمثال: سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، ووكيع بن الجراح، وهشيم بن بشير، وشبل بن عباد، وورقاء بن عمرو، وقبيصة بن عقبة، وأبي حذيفة النهدي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن وهب، وعبد بن حميد، ومحمد بن أيوب الرازي، وغيرهم.
ولم يقتصر في النقل عن هؤلاء الذين روى تفاسيرهم بإسناده، بل نقل عن غيرهم أيضًا مثل: محمد بن جرير الطبري، وغيره.
وقد حشد الثعلبي في تفسيره أقوال هؤلاء الأئمة بما لا تجده عند غيره إلا نادرًا، حتى أصبح هذا التفسير مصدرًا مهمًا لأقوال هؤلاء المفسرين، نظرًا لأن مصنفاتهم مفقودةٌ الآن، فالذين يريدون جمع