5795 · ص196 · ج15
فعل ماض (١).
فيكون محل (مَنْ) على قراءة عاصم وابن محيصن رفعًا، وعلى قراءة الباقين نصبًا (٢).
١١١ - {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ}
أي: في خبر يوسف وإخوته {عِبْرَةٌ} عِظَة {لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ} يعني: القرآن {حَدِيثًا يُفْتَرَى} يختلق {وَلَكِنْ تَصْدِيقَ} يعني: ولكن كان تصديق {الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} أي: ما قبله من الكتب {وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ} مما يحتاج إليه العباد (٣) {وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.
* * *
(١) ذكر هذِه القراءة مع توجيهها ابن خالويه في "إعراب القراءات السبع وعللها" ١/ ٣١٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن " ٩/ ٢٧٧.
(٢) انظر: "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه ١/ ٣١٧، "الحجة" لأبي على الفارسي ٤/ ٤٤٦.
(٣) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٩ ب).
5796 · ص196 · ج16
مسست صفراء؟ قال (١): لا والله إلا (٢) أني مررت يومًا على إساف (٣) ونائلة فمسحت يدي على رؤوسهما، فقلتُ: إن قومًا يعبدونكما من فى ون الله ضلال، فقال جبريل عليه السلام: يا براق أما تستحي؟ فوالله ما ركبك منذ كنت قط نبي أكرم على الله -عز وجل- من محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: فارتعش البراق وانصب عرقًا حياءً مني، ثم خفض لي حتى لزق بالأرض فركبته واستويت عليه فأم بي جبريل - صلى الله عليه وسلم - نحو المسجد الأقصى يخطوه البراق مد البصر وجبريل إلى جنبي لا يفوتني ولا أفوته، فبينا أنا في مسيري إذ سمعت (٤) نداء عن يميني فقال: يا محمد على رسلك، يقولها ثلاثًا، فلم ألو عليه (حتى مضيت ثم مضيت حتى) (٥) جاوزته ثم سمعت نداء عن (شمالي كذلك و) (٦) قال لي: على رسلك يا محمد، (يقولها ثلاثًا) (٧) فلم ألو عليه (ثم مضيت حتى (٨) جاوزته فإذا أنا بامرأة عجوز رفعت لي عليها من كل زينة وبهجة تقول: يا محمد إلي، فلم ألتفت إليها، فلما
(١) السياق السابق واللاحق بتاء التكلم فكان الأولى هاهنا: قلت، ولعل هذا الشاهد على ضعف الحديث.
(٢) زيادة من (ز).
(٣) في (ز): يساف.
(٤) في (ز) في الموضعين: أتاني.
(٥) زيادة من (أ)، ولكن في (ز): فلم ألو عليه فجاوزته.
(٦) في (ز): يساري فـ.
(٧) زيادة من (ز).
(٨) زيادة من (أ)، ولكن في (ز): فلم ألو عليه فجاوزته.