6047 · ص204 · ج29
[٣٤٣٩] وأنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمَّد المفسر (١) قال: أنشدني أبو الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارِزِي (٢) قال: أنشدني أبو عبد الله محمَّد بن الرومي (٣):
يَا راقد الليل مسرورًا بأوله ... إن الحوادث قد يطرقن أسحارا
لا تفرحن بليل طاب أوله ... فرب آخر ليل أجج النارا (٤)
٢ - {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢)} ثم فسره فقال عز من قائل:
٣ - {النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣)}
أي: المضيء المنير (٥)، تقول العرب: أثقب نارك: أي:
(١) الحبيبي: قيل كذبه الحاكم.
(٢) أبو الحسن المكاتب، صحيح السماع مقبول في الرواية.
(٣) محمَّد بن عمر بن عبد الله بن الرومي، البَصْرِيّ، أبو عبد الله، يروي عن شعبة وزهير بن معاوية، وعنه أبو موسى الزمن وأهل العراف وذكر ابن حبان في الثِّقات، وقال ابن حجر: لين الحديث.
انظر: "الثِّقات" لابن حبان ٩/ ٧١، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦١٦٩).
(٤) [٣٤٣٩] الحكم على الإسناد:
ضعيف، أبو القاسم: تكلم فيه الحاكم.
التخريج:
لم أعثر عليه في "ديوانه". وذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٦٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢.
(٥) قاله ابن عباس، وقتادة:
ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٤١ - ١٤٢، وعزاه السيوطي =
6048 · ص204 · ج30
مقاتل والكلبي: نزلت في حيين من قريش بني عبد مناف بني قصي، وبني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، كان بينهم لحاء (١) فتعادّوا السادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدًا وأعز عزيزًا، وأعظم نفرًا وأكثر عديدًا. وقال بنو سهم: مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعد موتانا، حتَّى زاروا القبور فعدوهم، وقالوا: هذا قبر فلان، وهذا قبر فلان فكثرهم بنو سهم بثلاثة أبيات؛ لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٢).
[٣٦١٢] أخبرنا أبو القاسم (٣) عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن جعفر (٤)، وأبو بكر أَحْمد بن الحسن بن أَحْمد الحيريان (٥)، أخبرنا أبو محمَّد حاجب بن أَحْمد بن يرحم (٦)، حَدَّثَنَا عبد الرَّحِيم بن منيب (٧)،
(١) أي: تشاتم وتنازع وتسابّ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٢٤٢.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٨٧، "أخبار مكة" للفاكهي ٤/ ٢٢٣، "أسباب النزول" للواحدي (ص ٤٩٠)، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥١٧، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٢١٧ - ٢١٨، كلهم بغير إسناد، ومقاتل والكلبي لم يشاهدا التنزيل.
(٣) من أول السورة إلى قوله: أبي القاسم ساقط من (ج).
(٤) الحيري لم أجده.
(٥) في هامش (ب): الحرميان، وهو ثِقَة في الحديث.
(٦) مختلف فيه.
(٧) كان صدوقًا.