← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6375 · ص215 · ج27
تطاول ليلك الجون البهيم ... فما ينجاب عن صبح صريم وقال الحسن: أي: صرم عنها الخير، فليس فيها شيء (١). وقال ابن كيسان: كالحرة السود (٢). وقال ابن زيد: كالأرض المصرومة (٣). وقال الأخفش: كالصبح أنصرم من الليل (٤). قال المؤرج: كالرملة انصرمت من معظم الرمل (٥).
= منظور ٤/ ٢٤٣٩، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٢٧١. وهو مما أنشده أبو عمرو بن العلاء مستشهدا به على أن الصريم بمعنى الليل إذا أشتد سواده. (١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢. وهو في "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٦٨ بلا نسبة، وفي "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٣٦ وقال: حكاه ابن قتيبة. (٢) لم أجده. (٣) لم أجده. (٤) لم أجده في "معاني القرآن". وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢. (٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والكرماني في "غرائب التفسير" ٢/ ١٢٣٩، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢.
→ prev 6375 / 16476 next ←