← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6557 · ص221 · ج30
[٣٦٢١] وأخبرنا الفنجوي (١)، حدثنا القطيعي (٢)، حدثنا ابن حنبل (٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا عفان (٥)، حدثنا يزيد بن إبراهيم (٦)،
= التخريج: رواه أحمد في "مسنده" ٦/ ٥٩٧ (٢٣١٢٨) من طريق يزيد بن هارون عن محمد ابن عمرو به. وابن أبي شيبة في "المصنف" ٧/ ٨٠ (٣٤٥)، وابن جرير الطبري في تفسيره "جامع البيان" ٣٠/ ٢٨٨ وفيه: محمد بن محمود بن لبيد وهو خطأ، والصواب محمود بن لبيد كما في "المسند" وغيره. ورواه هناد في كتاب "الزهد" ٢/ ٣٩٥ (٧٦٨). ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٤/ ١٤٢ (٤٥٩٨)، والواحدي في تفسيره "الوسيط" ٤/ ٥٤٩. وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن وفيه ضعف لسوء حفظه، وبقية رجاله رجال الصحيح "مجمع الزوائد" ٧/ ١٤٢. وللحديث شاهدان: الأول: من حديث الزبير بن العوام، رواه أحمد في "مسنده" ١/ ٢٦٦ (١٤٠٨)، رواه الترمذي في كتاب "تفسير القرآن"، باب: ومن سورة التكاثر (٣٣٥٦) وقال: حديث حسن. ورواه ابن ماجه في كتاب "الزهد"، باب: معيشة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤١٥٨)، وحسنه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" (٢٦٧٢). الثاني: من حديث أبي هريرة رواه الترمذي في الموضع السابق رقم (٣٣٥٧) وقال: حديث ابن عيينة عن محمد بن عمرو -يعني حديث الزبير- عندي أصح من هذا. فالحديث بشواهده حسن. (١) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٢) أحمد بن جعفر بن حمدان، ثقة. (٣) عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثقة. (٤) ثقة، حافظ، إمام فقيه حجة. (٥) ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، ثقة، ثبت، ربما وهم. (٦) التستري، ثقة، ثبت.
6558 · ص222 · ج1
- عند تفسيره لقول الله تعالى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: ٣٩]: قال: وقال سعيد بن المسيّب، والضحاك: هو العنيّن الذي ما له ذكر قويّ، ودليل هذا التأويل: ما أخبرني ابن فنجويه. .، ثم ساق بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه". .، إلى أن قال: ثم أهوى النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى قذاه من الأرض فأخذها وقال: "كان ذكره مثل هذِه القذاة". - وعند تفسيره لقول الله تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: ١٠٣]: قال: {بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}: بدينه الإسلام {إِخْوَانًا}: في الدين والولاية، نظيره قوله عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: ١٠] ثم ساق بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا"، وأشار بيده إلى صدره، "حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". وروى بسنده عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" وشبك بين أصابعه. منهج الثعلبي في ذكر أسباب النزول: ١ - يروي الثعلبي أسباب النزول أحيانا بإسناده الخاص إلى منتهاه. ٢ - وأحيانًا بإسناد معلَّق: مثال ذلك: عند قوله تعالى {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة:
→ prev 6557–6558 / 16476 next ←