← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6620 · ص224 · ج3
وقال بعضهم: (كان سجودًا على الحقيقة) (١) جعل آدم قبلة لهم، والسجود لله عز وجل (٢) كما جعلت الكعبة قبلة لصلاة المؤمنين، والصلاة لله عز وجل (٣). وقال ابن مسعود: أمرهم الله عز وجل بأن (٤) يأتموا بآدم فسجدت الملائكة وآدم لله رب العالمين (٥). وقال أبي بن كعب: معناه: أقِروا لآدم بأنه (٦) خير وأكرم عليَّ (٧) منكم، فأقَرُّوا بذلك (٨). والسجود على قول عبد الله وأبي بمعنى: الخضوع والطاعة والتذلل، كقول الشاعر:
= قال في "الزوائد": رواه ابن حبان في "صحيحه". قال السندي -في حاشيته علي "سنن ابن ماجة": كأنه يريد أنَّه صحيح الإسناد. وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" ٣/ ٢٠٢ (١٢٠٣): هذا الإسناد صحيح علي شرط مسلم. . . (١) ساقطة من (ف). (٢) في (ف): فجعل آدم للملائكة قبلةً، فكان سجودهم لآدم سجودًا لله عز وجل. . . (٣) ذكره: الواحدي في "البسيط" ٢/ ٧٣٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٨١، والرازي في "مفاتيح الغيب" ١/ ٢٣٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٢٤٩، وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٣٦٠، وضعَّف أكثرهم هذا القول. (٤) في (ج)، (ش): أن. (٥) "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٣٠٢. (٦) في (ج): أنَّه. (٧) في (ت): علي الله. (٨) ذكره الواحدي في "البسيط" ٢/ ٧٤٠.
→ prev 6620 / 16476 next ←