← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6663 · ص225 · ج16
على قلب بشر، كل ذلك مفروغ منه معد، إنما ينتظر به أصحابه (١) من أولياء الله عز وجل فتعاظمني الذي رأيت، وقلت: لمثل هذا فليعمل العاملون. ثم عرض علي النَّار حتَّى نظرت إِلَى أغلالها وسلاسلها وحيّاتها وعقاربها وغساقها و (حميمها، و) (٢) يحمومها فنظرت فإذا أنا (٣) بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل وكل بهم (٤) من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل فِي أفواههم صخرًا من نار يخرج من أسافلهم فقلت: يَا جبريل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى (٥) ظلمًا، ثم انطلقت فإذا (أنا بقوم) (٦) لهم بطون كأنها البيوت وهم على سابلة (٧) آل فرعون، فإذا مر بهم آل فرعون ثاروا فيميل (٨) بأحدهم بطنه فيقع فيتوطؤهم (٩) آل فرعون بأرجلهم وهم يعرضون على النَّار غدوًّا وعشيا، قلت: من هؤلاء يَا جبريل؟ قال: هم أكلة الربا،
(١) فِي (أ): صاحبه. (٢) من (أ). (٣) من (ز). (٤) من (ز). (٥) فِي (ز): النَّاس. (٦) فِي (أ): ببقر، وفي (ز)، والمثبت من "جامع البيان" للطبري ١٥/ ١٣. (٧) السابلة: الطريق المسلوك، والمارون عليه. اهـ. "المعجم الوجيز" (ص ٣٠٢). (٨) فِي (أ): فيشيل. (٩) فِي (أ): فيتوطأهم.
6664 · ص225 · ج17
وقيل: قرى وضيافة (١) ٧٨ - فـ {قَالَ} الخضر عليه السلام {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ}. وقرأ لاحق بن حميد: (فراق بيني وبينك) بالتنوين (٢). {سَأُنَبِّئُكَ} سوف أخبرك (٣) {بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}. * * *
(١) هو قول الفراء في "معاني القرآن" ٢/ ١٥٦ قال: لو شئت لم تقمه حتَّى يقرونا فهو الأجر. وقريب منه: ما في "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٥٣٤ قال: أي: طعامًا تأكله. (٢) نسبها ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٢٤ إلى أبي رزين، وابن السميفع وأبي العالية، وابن أبي عبلة. وإلى ابن أبي عبلة فقط، الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٣٩٩، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ٧/ ٥٣٦ ولم أجد من نسب هذِه القراءة للاحق بن حميد، رحمه الله. (٣) ساقطة من الأصل.
→ prev 6663–6664 / 16476 next ←