← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7005 · ص236 · ج30
أبو العالية: عن الإسلام والستر. الحسين بن الفضل: تخفيف (١) الشرائع، وتيسير القرآن. أبو بكر الوراق: عن الآلاء والنعماء (٢).
= (٤٤٧٥)، وأخرجه عبد بن حميد عن الحسن كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٦٦٥. (١) ساقط من الأصل، وأثبته من (ب). (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٢١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٧٨. قال الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٨٩: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم، دون بعض بل عمَّ الخبر في ذلك عن الجميع فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم، لا عن بعض دون بعض. وقال ابن القيم في "إغاثة اللهفان" (ص ٣): والنعيم المسؤول عنه نوعان: نوع أخذ من حله وصرف في حقه فيسئل عن شكره، ونوع أخذ بغير حله وصرف من غير حقه فيسئل عن مستخرجه ومصرفه. وقال زكريا الأنصاري في "فتح الرحمن" (ص ٣٥): يعم المؤمن والكافر، فالمؤمن يسأل عن شكر النعمة، والكافر يسأل عنها سؤال توبيخ. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" ١٧/ ١٨٠: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)} أي عن شكره، فإنه لا يبيح شيئًا ويعاقب من فعله، ولكن يسأله عن الواجب الذي أوجبه معه، وعمَّا حرمه عليه، هل فرَّط بترك مأمور، أو فعل محظورًا.
7006 · ص237 · ج1
قرأ أهل الكوفة والشام غير عاصم بتخفيف النون ورفع الشياطين وكذلك في الأنفال (ولكن الله قتلهم) (ولكن الله رمى). - عند قوله تعالى {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: ١٩٦] قال: قرأ ابن إسحاق بكسر الحاء من الحج في جميع القرآن. .، وذكر عن طلحة بن مصرف بالكسر هاهنا وفي سورة آل عمران، وبالفتح في سائر القرآن. وقرأ الباقون بالفتح كل القرآن. - عند قوله تعالى {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} [البقرة: ٢٥١] قال: قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، ويعقوب، وأيوب (دفاع الله) بالألف هاهنا وفي سورة الحج. واختاره أبو حاتم، وقرأ الآخرون بغير ألف فيهما. ١٦ - نسبة القراءة إلى من قرأ بها: يهتم المصنف رحمه الله بنسبة القراءة إلى من قرأ بها. إما على سبيل التفصيل: بأن يذكر أسماء كل من قرأ بهذِه القراءة. أو على سبيل الإجمال. أما التفصيل: فمن الأمثلة عليه: - ما ذكره عند قراءتي (مالك) و (ملِك) في سورة الفاتحة: فقراءة (مالِك) نسبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم روى ذلك بإسناده. ثم نسب هذِه القراءة إلى ستة عشر صحابيًا ذاكرًا أسماءهم. ثم نسبها إلى واحدٍ وثلاثين رجلًا من التابعين وأتباعهم. وقراءة (ملِك) رواها مرفوعةً. ونسبها إلى خمسة من الصحابة، وإلى عشرين رجلًا من التابعين وأتباعهم.
→ prev 7005–7006 / 16476 next ←