← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7085 · ص239 · ج21
و: {قَدْ أَفْلحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)} (١)، وقوله: {إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} (٢) إلى آخرهن، والباطنة إجمال المعاصي وذلك أنَّه دعاك منها إلى التوبة باسم الإيمان من غير عدها وتفصيلها بيانه قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ} (٣). وقيل: الظاهرة إنزال القطار (٤) والأمطار، والباطنة إحياء الأقطار والأمصار (٥) (٦). وقيل: الظاهرة التوفيق للعبادات، والباطنة: الإخلاص والعصمة من المُراءاة (٧). وقيل: الظاهرة ذكر اللسان والباطنة ذكر الجنان (٨).
(١) المؤمنون: ١، وزاد في (س) بعدها: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}. (٢) الأحزاب: ٣٥. (٣) النور: ٣١، والأثر: لم أقف عليه. (٤) في (س): الأقطار، والقِطَارُ: جمع قطر، وهو المطر. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٥٠ (قطر). (٥) الأمصار بمعنى المدن. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٧٦ (مصر)، "المعجم الوسيط" ٢/ ٨٧٣ (مصر). (٦) والأثر: لم أقف عليه. (٧) المُرَاءاة: أي أراه أنَّه متصف بالخير والصلاح على خلاف ما هو عليه. "المعجم الوسيط" ١/ ٣٢٠، والأثر ذكره السلمي في "حقائق التفسير" ٥٢١/ ب المخطوط، بمعناه. (٨) الأثر لم أقف عليه، والجنان: الأمر الخفي. "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ٩٤ (جنن).
→ prev 7085 / 16476 next ←