7147 · ص241 · ج23
٧٦ - {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ}
من العذاب في حياتك {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل أن يحل ذلك بهم {فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}.
٧٨ - قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ} خبرهم في القرآن
{وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)}
٧٩ - قوله -عز وجل- {اللَّهُ الَّذِي} تحق له العبادة
(فهو الذي) (١) {جَعَلَ} خلق {لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا} بعضًا {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}.
٨٠ - {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} في أصوافها وأوبارها وأشعارها وألبانها
{وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ} تحمل أثقالكم في أسفاركم من بلد إلى بلد {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} نظيره قوله -عز وجل-: {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (٢).
٨١ - قوله تعالى: {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً
(١) ما بين القوسين سقط من (م) والاستدراك من (أ)، (ب).
(٢) الإسراء: ٧٠.
7148 · ص241 · ج24
يقول: كنّا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنتم اليوم خير أهل الأرض".
قال: وقال لنا جابر - رضي الله عنه -: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة. (١)
وقال جابر - رضي الله عنه -: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت السَّمُرة على الموت وعلى أن لا نفرّ، فما نكث أحد منّا البيعة، إلّا جَد بن قيس وكان منافقًا، فاختبأ تحت أبط بعيره، ولم يَسر مع القوم (٢).
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} وذلك أنهم كانوا يأخذون بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبايعونه، و {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} عند المبايعة.
قال ابن عبّاس - رضي الله عنهما -: {يَدُ اللَّهِ} بالوفاء بما وعدهم من الخير {فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} بالوفاء (٣).
وقال السدي: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} عند المبايعة (٤).
(١) [٢٧٧٢] الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات ما عدا محمد بن عمران لم أجد له ترجمة.
التخريج:
أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة الحديبية (٤١٥٣)، من طريق سفيان بن عيينة، به، بنحوه.
وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (١٨٥٦)، من طريق سفيان، به، بنحوه،
(٢) أخرجه الإمام مسلم كتاب الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (١٨٥٦) من حديث جابر دون قوله: ولم يسر مع القوم.
(٣) ذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٣٠٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٤٢٧ ولم ينسبه.
(٤) ذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٣٠٠.