7253 · ص245 · ج10
[١٠٨٨] وأخبرنا ابن فنجويه قال: ثنا موسى بن محمد بن علي قال: ثنا أبي، ثنا محمد بن إسحاق المسوحي قال: ثنا عثمان بن عبد الوهاب الثقفي (١) (قال: ثنا أبي (٢) قال ثنا عنبسة) (٣) -وهو ابن أبي رائطة الغنوي (٤) - عن الحسن، أن جندب بن عبد الله (٥) خلا بالنفر من أصحابه فقال: إن هؤلاء ولغوا في دمائهم، فلا يحولن بينكم وبين الجنّة ملء كف من دم مسلم أهراقه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن رجلا ممن كان قبلكم أخذته قرحة بيده
= والحاكم في "المستدرك" ١/ ٢٨٥، وأحمد في "المسند" ٤/ ٢٠٣ (١٧٨١٢) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران ... به.
ولم يتفرد به ابن لهيعة بل تابعه يحمى بن أيوب، عند أبي داود، والدارقطني، وعمرو بن الحارث، عند الدارقطني.
(١) لم أجده.
(٢) عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ثقة، تغير قبل موت بثلاث سنين.
(٣) في (ت): ثنا ابن عقبة.
(٤) هو سعيد بن القطان، ضعيف.
ولم يفرق المزي رحمه الله في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٤١١ بين عنبسة بن سعيد القطان، وعنبسة بن أبي رائطة، بل جعلهما شخصًا واحدًا، وهذا الصواب، وقد فرق بينهما الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٨/ ١٤١، وكذلك في "تقريب التهذيب"، فجعل ابن أبي رائطة مقبولًا، والآخر ضعيفًا، مع أن أبا داود حين روى عن عنبسة لم ينسبه، فالله أعلم، وبكل حال فكلاهما لا يحتج به.
(٥) جندب بن عبد الله البجلي، صحابي، مشهور.
روى عنه الحسن، وروى له الجماعة، توفي سنة (٦٤ هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ١٣٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٣/ ١٧٤.
7254 · ص245 · ج11
مات في الفترة، ورجل أدرك الإسلام هرمًا، ورجل أصم أبكم، ورجل معتوه، فيبعث الله عز وجل إليه رسولا فيقول: أطيعوه، فيأتيهم الرسول فيؤجج لهم نارًا، فيقول: اقتحموها فمن اقتحمها كانت عليه بردًا، وسلامًا، ومن لا (١) حقت عليه كلمة العذاب" (٢).
٢٠ - قوله - عز وجل-: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا}
واختلفوا في معنى الملوك:
(١) في (ت): ومن لا يقتحمها.
(٢) [١٢٥١] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، فيه موسى بن محمَّد، مجهول، وعلى ضعيف، لكن الحديث يتقوى بشاهده عن الأسود الآتي فإن إسناده صحيح.
التخريج:
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" ١/ ١٧٦ (٤٠٤)، وابن راهويه في "مسنده" ١/ ٤٤٥ (٥١٤) من طريق علي بن زيد عن أبي رافع .. به.
وتابع عليًّا الحسن، أخرجه عنه أحمد في "المسند" ٤/ ٢٤ (١٦٣٠٢)، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع به، وعلى ضعيف، والحسن مدلس، وقد عنعن.
وللحديث شاهد عند ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٦/ ٣٥٧ (٧٣٥٧)، وأحمد في "المسند" ٤/ ٢٤ (١٦٣٠١)، والبيهقي في "الاعتقاد" (ص ٢٠٢) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع به، وهذا سند صحيح.
وله شاهد آخر عند أبي يعلق في "المسند" ٧/ ٢٢٥ (٤٢٢٤) من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الوارث، عن أنس به، وليث ضعيف.
وانظر: "مجمع الزوائد" للهيثمي ٧/ ٢١٥ - ٢١٧.