7349 · ص248 · ج17
وقيل: لأنه رأى في المنام كأنه آخذ بقرني الشمس، وكان تأويل رؤياه لأنه (١) طاف المشرق والمغرب.
وقيل: لأنه دعا قومه إلى التوحيد فضربوه على قرنه الأيمن، ثم دعاهم إلى التوحيد فضربوه على قرنه الأيسر.
وقيل: لأنه كان له ذؤابتان حسناوان، وإن الذؤابة تسمى قرنًا.
وقيل: لأنه كريم الطرفين من أهل بيت شرف من قبل أبيه وأمه.
وقيل: لأنه انقرض في وقته قرنان من الناس وهو حي.
وقيل: لأنه كان إذا حارب قاتل بيده وركابه جميعًا.
وقيل: لأنه دخل النور والظلمة (٢).
٨٤ - - قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ}
أوطأنا له {فِي الْأَرْضِ} فمكناه وهديناه طرقها، {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} يحتاج إليه الخلق.
وقيل: من كل شيء تستعين به الملوك على فتح المدن ومحاربة الأعداء (٣).
(١) في غير الأصل: أنه.
(٢) انظر عن هذِه الأقوال السابقة:
"زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ١٢٨ فقد ذكرها كلها إلا الأخيرين، وذكر غيرها، "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٨ - ٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٤٧ - ٤٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٩٨، "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٤٣٧.
(٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٩٨، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٧٦، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٩/ ١٨٤.
7350 · ص248 · ج18
كذلك كان صوابًا والله أعلم (١).
٨٩ - {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ}
دعا ربه فقال (٢): {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا} وحيدًا لا ولد لي ولا عقب وارزقني وارثًا (٣)، ثم رد الأمر إلى الله سبحانه وتعالى فقال: {وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}.
٩٠ - {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى}
ولدًا (٤).
{وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} بأن (٥) جعلناها ولودًا (٦) بعدما كانت عقيما، قاله أكثر المفسرين (٧).
وقال بعضهم: كانت سيئة الخلق فأصلحها (٨) له بأن رزقها حسن الخلق (٩).
(١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٣٥.
(٢) ساقط في (ب)، وهو في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٥٢، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٣٢٠.
(٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٨٣، بنحوه.
(٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٨٣.
(٥) ساقط من (ب).
(٦) في (ب): ولادا.
(٧) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٨٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٣٦.
(٨) في (ج): فأصلحنا.
(٩) "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٨٣، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٨/ ٢٤٦٥ (١٣٧١٥ - ١٣٧١٧) عن عطاء بن أبي رباح والقرظي وقتادة، "الجامع لأحكام =