7543 · ص255 · ج3
مائتي سنة، ولم يأكلا ولم يشربا أربعين يومًا، ولم يقرب آدم حوّاء مائة (١) سنة (٢).
{فَتَابَ عَلَيْهِ} أي: فتجاوز عنه {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} يعني (٣): يقبل توبة عباده، رحيم بخلقه.
٣٨ - {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا}
يعني: آدم وحواء وإبليس والحية، ثم قال: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ} (يا ذرية آدم) (٤) {مِنِّي هُدًى} أي: كتاب ورسول {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} (فيما يستقبلهم يوم القيامة) (٥) {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما خلَّفوا وراءهم (٦).
٣٩ - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا}
أي: جحدوا {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} يعني: القرآن {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} لا يخرجون منها ولا يموتون فيها.
(١) في (ت): مائتي.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان"، وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٨٥.
(٣) ساقطة من (ف)، (ت).
(٤) زيادة من (ج)، (ش).
(٥) ما بين القوسين ساقط في (ف)، وسقط منه: (يوم القيامة)، في (ج)، (ش)، (ت).
(٦) ساقطة من بقية النسخ.
7544 · ص255 · ج4
وقيل: من تطوع بالحج والعمرة بعد قضاء حجته الواجبة عليه (١).
وقال الحسن وغيره: من تطوع خيرًا يعني به الدين كلَّه. أي: فَعَلَ غير المفترض (٢) عليه من طواف (٣) أو صلاةٍ أو زكاةٍ أو نوعٍ من أنواع الطاعات كلها (٤).
{فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ} مُجازٍ له (٥) بعمله {عَلِيمٌ} بنيته يَشْكُرُ اليَسيْرَ (ويعطي الكثير) (٦) ويغْفِرُ الكبير، وأصل الشكر من قول العرب: دابة شكور إذا كان يظهر عليها من السِّمَن فوق ما تُعلف (٧).
(١) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٢١٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٧٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٦٣٢.
(٢) في (ت): المفروض.
(٣) من (ج).
(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢٤٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٧٥، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٤/ ١٦١، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٦٣٢.
(٥) (ش)، (ت).
(٦) ساقطة من (ت).
(٧) في (ش): أكلت.