7544 · ص255 · ج4
وقيل: من تطوع بالحج والعمرة بعد قضاء حجته الواجبة عليه (١).
وقال الحسن وغيره: من تطوع خيرًا يعني به الدين كلَّه. أي: فَعَلَ غير المفترض (٢) عليه من طواف (٣) أو صلاةٍ أو زكاةٍ أو نوعٍ من أنواع الطاعات كلها (٤).
{فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ} مُجازٍ له (٥) بعمله {عَلِيمٌ} بنيته يَشْكُرُ اليَسيْرَ (ويعطي الكثير) (٦) ويغْفِرُ الكبير، وأصل الشكر من قول العرب: دابة شكور إذا كان يظهر عليها من السِّمَن فوق ما تُعلف (٧).
(١) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٢١٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٧٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٦٣٢.
(٢) في (ت): المفروض.
(٣) من (ج).
(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢٤٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٧٥، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٤/ ١٦١، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٦٣٢.
(٥) (ش)، (ت).
(٦) ساقطة من (ت).
(٧) في (ش): أكلت.