← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
758 · ص27 · ج3
أي: قف أنت (١). وأنشد سيبويه لغيلان (٢): نادَوهم (٣) أن ألجموا ألا تا قالوا جميعًا كلُّهم: بلى (٤) فا (٥) أي: ألا تركبون، بلى (٦) فاركبوا.
= انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٥، "جامع البيان" للطبري ١/ ٩٠، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٢، "الخصائص" لابن جني ١/ ٣٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٣٥، "الأغاني" للأصبهاني ٥/ ١٣١، "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٣٧٤ (وقف)، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ١٥٨. والإيجاف: حث الدابة على سرعة السير، وهو الوجيف. (١) في "معاني القرآن" للزجاج: يريد: قالت: أقف. وعند الطبري والقرطبي: قالت: قد وقفت. (٢) غيلان بن عقبة بن بُهَيس -بالمهملة وورد بالمعجمة- مُضري النسب، يُعرَف بذي الرّمة، والرّمة: هي الحبل. قال أبو عمرو بن العلاء: افتتح الشعراء بامرئ القيس، وختموا بذي الرُّمَّة توفي سنة (١١٧ هـ). "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ٢/ ٥٤٩، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ٣٥٠). (٣) في (ف): ناداهم. (٤) في (ش)، (ج)، (ف): ألا. وهو هكذا أيضًا في "معاني القرآن" للزجاج و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي كما سيأتي. (٥) ورد البيت في "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٣٥، ولم أقف عليه في "ديوان ذي الرُّمَّة". (٦) في (ش)، (ج): وألا. =
→ prev 758 / 16476 next ←