8071 · ص272 · ج28
الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر الله، ونهيه، وهي رواية مسروق، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (١).
٢ - {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (٢)} يعني: الرياح الشديدة (٢) الهبوب (٣).
٣ - {وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (٣)} يعني: الرياح اللينة (٤).
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٢٩، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١١١، وابن فورك [١٩٩/ أ] وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٧٥، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٢٥.
وليس بين الأقوال السابقة تعارض، بل تشمل الآية جميع المذكور.
انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢٢٩، ورجح ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٢٢٠ أن المرسلات: هي الرياح.
(٢) في (س): الشديدات.
(٣) قاله علي، وابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح، وقتادة: على: أخرجه ابن راهويه، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٣٧، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٥٥ وصححه.
ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠.
ابن مسعود: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أيضًا.
مجاهد: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠.
قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٤٠، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا.
أبو صالح: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٣ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا.
(٤) قاله ابن مسعود، ومجاهد، وأبو صالح، وقتادة: =
8072 · ص272 · ج29
٧ {لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)}
وكذبوا فإن الإبل إنما ترعاه ما دام رطبًا، فإذا يبس فلا يأكله شيء (١).
ورطبه يسمى: شبرقًا لا ضريعًا (٢).
٨ قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)}
٩ - {لِسَعْيِهَا} في الدنيا (٣)
{رَاضِيَةٌ} في الآخرة حين أعطيت الجنة ونعيمها بعملها (٤). ومجازه: لثواب سعيها في الآخرة راضية (٥).
(١) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٧٥، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢١٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٠٩، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٦٤، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٩٧، والقرطبي ٢٠/ ٣٢.
(٢) انظر: ابن منظور في "لسان العرب" ١٠/ ١٧٢.
والجمع بين هذِه الآية، وقوله تعالى: {فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ} أن النار دركات، فمنهم من طعامه الغسلين، ومنهم من طعامه الضريع، ومنهم من شرابه الحميم، ومنهم من شرابه الصديد.
انظر: "اللباب" ابن عادل الدمشقي ٢٠/ ٢٩٥.
(٣) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٦٣، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٧٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٠٩، وابن الجوزي في "معالم التنزيل" ٩/ ٩٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٣٢.
(٤) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٦٣، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٧٥ بنحوه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٠٩، والقرطبي ٢٠/ ٣٢.
(٥) ذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢١١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٣٢.