← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8243 · ص278 · ج20
{وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} (فهمزه قنبل هنا وفي ص (١) والفتح (٢)) (٣) لتخوضهُ إلى سليمان -عليه السلام- فنظر سليمان صلوات الله عليه فإذا هي أحسنُ الناس ساقًا وقدمًا إلا أنها كانت شعراء الساقين فلما رأى سليمان ذلك صرف بصره عنها وناداها أنه (صرحٌ فذلك قوله تعالى: ) (٤) {قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ} مُمَلَّسٌ (٥) مستوٍ.
(١) قوله تعالى في سورة ص: (فطفق مسحا بالسؤق والأعناق) [٣٣]. (٢) قوله تعالى في سورة الفتح: (فاستوى على سؤقه) [٢٩] وبهذه الإشارة أراد المصنف أن يوضح أوجه الخلاف في كلمة (سأقيها، وبالسؤق، وعلى سؤقه)، هنا وفي سورة ص والفتح، وقرأ قنبل بهمزة ساكنة في الألف والواو فيهن، وهي عند أبي حيان لغة، وقال صاحب النشر: هذا هو الصحيح -أي: كونها لغة- وقال الأصبهاني في "المبسوط في القراءات العشر": قال أبو علي الصفّار المقرئ: قال أبو بكر الهاشمي: بالهمز قرأتُ على قنبل وغيره من أصحاب النبال (القواس)، وقد كان جماعة يأتونه ويذهبون فيه إلى طريق ابن أبي بزة (البزي)، "السبعة" لابن مجاهد (٤٨٣)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٥٨، ٤١٥، ٤٥٦) "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٣٣)، "المحتسب" لابن جني ١/ ١٤٧ "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٦٠، "التيسير" للداني (١٦٨)، "الحجة" لابن زنجلة (٥٣٠)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٨٠، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٣٨، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٢٩، "معجم القراءات" للخطيب ٦/ ٥٢٧. (٣) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح). (٤) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح). (٥) من قولهم شجرٌ أمرد إذا تعرى من الورق، ومنه الأمرد لتَجرُّدِه عن الشعر، وقال ابن قتيبة: الممرد؛ الأملس. "تفسير غريب القرآن" (٢٧٨)، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصبهاني (٤٦٦)، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٤٠١.
8244 · ص278 · ج21
عن (١) أبي (٢)، عن (٣) (عبد الله) (٤) بن نمير (٥)، عن (٦) الأَعمش (٧)، عن خيثمة (٨)، وعن شهر بن حوشب (٩)، قال: دخل ملك الموت عليه السلام على سليمان، فجعل ينظر إِلَى رجل من جلسائه يديم إليه النظر، فلما خرج قال الرَّجل: من هذا؟ قال: هذا ملك الموت، قال: لقد (١٠) رأيته ينظر إليّ كأنه يريدني، قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحملني على الريح فتلقيني بالهند. فدعا بالريح فحملته عليها فألقته بالهند، ثم أتى ملك الموت سليمان عليه السلام فقال: إنك كنت تديم النظر إِلى رجل من جلسائي. قال: كنت أعجب منه إني أمرت أن قبض روحه بالهند وهو عندك (١١).
(١) في (س): قال حدثنا، وفي (ح): قال نا. (٢) إمام ثقة حافظ فقيه حجة. (٣) في (س): قال حدثنا، وفي (ح): قال نا. (٤) ساقطة من (س). (٥) الهمداني، أبو هشام الكُوفيّ، ثقة، صاحب حديث من أهل السنة. (٦) في (س): قال حدثنا، وفي (ح): قال نا. (٧) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه يدلس. (٨) خثيمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ثقة، وكان يرسل. (٩) صدوق، كثير الإرسال والأوهام. (١٠) ساقطة من (س). (١١) [٢٢٣٦] الحكم على الإسناد: الأثر صحيح إِلَى قائليه وهو من الإسرائيليات. والله أعلم. التخريج: أخرجه أَحْمد في "الزهد" (٥٣)، ومن طريقه أبو نعيم في "حلية الأولياء" =
→ prev 8243–8244 / 16476 next ←