← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
826 · ص29 · ج12
{ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}. قال الحسن وقتادة والضحاك: الأجل الأول: ما بين أن يُخْلقَ إلى أن يَموتَ. والأجل الثاني: ما بين أن يموت إلى أن يبعَث، وهو البرزخ (١). وقال مجاهد وسعيد بن جبير: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني: أجل الدنيا {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}: وهو الآخرة (٢). وقال عطية عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني: النوم. تقبض فيه الروح، ثم ترجع إلى صاحبها حين اليقظة. {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}: وهو أجل موت الإنسان (٣).
= قلت هو: إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري: الراجح فيه الضعف؛ ضعَّفه أحمد، وقال: ليس حديث ذا بشيء. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حجر: ضعيف الحفظ، من السابعة، مات في حدود الخمسين. "بحر الدم"، ص ٢٢، "تاريخ ابن معين برواية الدوري" ٣/ ٦٢، "الضعفاء والمتروكين" ص ١٥٠، "تقريب التهذيب" (٤٤٣). (١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٤٦ عن الحسن والضحاك وقتادة، وهو عند عبد الرزاق في "التفسير" ٢/ ٢٠٣ عن قتادة والحسن، بسند صحيح. وهذا الوجه أختاره الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" ٢/ ٢٢١. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" عن مجاهد، ٧/ ١٤٦ وسنده صحيح. ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٧ لابن المنذر وعبد بن حميد وأبي الشيخ. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١٢٦١ (٧٠٩٥) وفيه: عطاء بن السائب: صدوق، اختلط. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٤٧ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن =
→ prev 826 / 16476 next ←