9051 · ص305 · ج30
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فضَّل الله قريشًا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم، ولا يعطيها أحدًا بعدهم، فضَّل الله قريشًا أني منهم، وأن النبوة فيهم، وأن الحجابة منهم، والسقاية فيهم (١)، (ونصرهم الله على الفيل) (٢)، وعبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم، وأنزل الله تعالى فيهم سورة لم يشرك فيها أحدًا غيرهم" (٣).
* * *
(١) فيهم ساقطة من (ب).
(٢) في (ج): نصرهم الفيل.
(٣) [٣٦٤١] الحكم على الإسناد:
ضعيف، علته إبراهيم بن محمد بن ثابت، له مناكير، وفيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل.
التخريج:
رواه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٣٢١ مختصرًا، وابن عدي في "الكامل في ضعفاء الرجال" ١/ ٤٢٤ وفيه: "بست خصال"، رواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٤٠٩ (٩٩٤)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٨٤ (٣٩٧٥)، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: يعقوب ضعيف وإبراهيم صاحب مناكير، هذا أنكرها. ورواه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٩٢). كلهم من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" في الموضع السابق قال: قال لي الأويسي: حدثني سليمان عن عثمان بن عبد الله بن أبي عتيق، عن ابن جعدة المخزومي، عن ابن شهاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه، وقال البخاري: هذا بإرساله أشبه. اهـ. قلت: وهذِه علة أخرى. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٢٤: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه. وقال ابن كثير في تفسير سورة قريش: ذكر حديث غريب في فضلها. ثم أورده "تفسير ابن كثير" ١٤/ ٤٦٥.
9052 · ص306 · ج1
ز- الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٧٧٣) في كتابه "العُجاب في بيان الأسباب" (١).
وقد اعتمد ابن حجر في كتابه هذا على الواحدي في "أسباب النزول"، ثم ظهر له أنَّ الواحدي اعتمد على شيخه الثعلبي، وبما أن تفسير الثعلبي تحت يده فقد بدأ يرجع إليه مباشرة، وكذلك في مصادره الأخرى. وذلك بدءًا من الآية (٢١٥) من سورة البقرة.
وقد نقل ابن حجر من تفسير "الكشف والبيان" (١٢٩) مرَّة، منها (٥٥) مرَّة في البقرة، و (٥٣) في آل عمران، و (٢١) في النساء (٢).
ح- ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ) في تفسيره "التسهيل لعلوم التنزيل" (٣).
ي- عبد الرؤوف المناوي (ت ١٠٣١) في كتابه "الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي" (٤).
ط- الشوكاني (ت ١١٢٥ هـ) في تفسيره "فتح القدير" (٥).
وثمة مفسرون آخرون لم يصرِّحوا بنقلهم عن الثعلبي، ولكن
(١) انظر على سبيل المثال ١/ ٢٣٤، ٣٣٣، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٥٩، ٣٦٦، ٣٦٩، ٣٧٤، ٣٧٨.
(٢) "العُجاب" مقدمة المحقِّق ١/ ١٣٢، ١٤٨.
(٣) ١/ ١٠٦، ١١٩، ١٣٠، ١٧٧، ١٩٥.
(٤) ١/ ١٤.
(٥) (ص ٧٩٠).