9137 · ص308 · ج27
قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة، كل الناس يحاسبون يوم القيامة إلا أبا بكر - رضي الله عنه -" (١).
٢١ - {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)} مرضية، كقوله: {مَاءٍ دَافِقٍ} (٢) (٣).
وقيل: ذات رضى، مثل: لابن، وتامر (٤).
٢٢ - {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢)} رفيعة (٥).
٢٣ - {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)}
ثمارها قريبة، ينالها القاعد والقائم والمضطجع (٦). يقال لهم:
(١) [٣٢٣١] الحكم على الإسناد:
فيه النهاوندي، والبروجردي لم أجدهما، وإبراهيم بن محمد لم يذكر بجرح أو
تعديل.
التخريج:
الحديث رواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" ٢/ ٣٧٠ (٢٩٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ١٧٥ من طريق أسيد بن عاصم عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي عمر به.
(٢) الطارق: ٦.
(٣) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٨٢، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٦٨، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٦١.
(٤) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٢٧٠، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣١٩. ولا فرق بين المعنيين كما قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٦٠ وراضية معناه: ذات رضى، فهو بمعنى مرضية.
(٥) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٦١، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٨٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١١. وقوله رفيعة يحتمل رفعة المنزل والمكان ورفعة المنزلة والمكانة، وهما قولان حكاهما الماوردي.
(٦) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٦١.
9138 · ص308 · ج28
روى الأعمش (١)، عن المنهال بن عمرو (٢)، عن قيس بن السَّكَن (٣) قال: قال عبد الله (٤) - رضي الله عنه - في قوله: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} قال: يبعث الله الريح، فتحمل الماء من السماء، فتدرُّ كما تدرُّ اللَّقْحَة، ثم ينبعث (٥) الماء كأمثال العزالي، فتضربه الرياح فنزل (٦) متفرقًا (٧).
= وقرأ ابن الزبير، وابن عباس، والفضل بن عباس، وعبد الله بن يزيد، وعكرمة، وقتادة: (بالمعصرات) بالباء بدل من. قال ابن عطية: فهذا يقوي أنه أراد الرياح.
انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٦/ ٢٠٩.
(١) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه مدلس.
(٢) الأسدي صدوق ربما وهم.
(٣) في الأصل، (س): سكن، والمثبت من ترجمته، وهو قيس بن السكن الأسدي، روى عن عبد الله بن مسعود، وعنه عمارة بن عمير وأبو إسحاق الهمداني قال عنه يحيى بن معين وابن حجر: ثقة، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٩٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٥٧٨).
(٤) ابن مسعود، صحابي مشهور.
(٥) في (س): ويبعث.
(٦) في الأصل: فتنزل، وما أثبته من (س).
(٧) الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات.
التخريج:
الأثر مداره على الأعمش، ويرويه عنه ثلاثة:
رواه النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٢٦ من طريق الحسين بن علي، وأبو عوانة في "المسند (٣/ ٥٠٨ (٦٤٨٧)، ومن طريقه رواه البيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٥٠٨، ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ٢/ ٩٣٥ (١٠٤٤).