9337 · ص315 · ج19
{الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} يعني العبيد والإماء (١).
{وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ} (من الأحرار) (٢).
{ثَلَاثَ مَرَّاتٍ} في ثلاثة أوقات.
{مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ} للقائلة.
{وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} وروى عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم قال الله (٣): {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} وإنما العتمة عتمة (٤) الإبل" (٥).
(١) وهذا ما اختاره الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٦١ - ١٦٢، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٣/ ٥٤٦، وذلك لعموم قوله: {الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} وعدم المخصص، وقيل: المراد الرجال دون النساء، وهو ضعيف.
(٢) من (م)، (ح).
(٣) في (م)، (ح)، فإن الله قال.
(٤) أصل العَتْم في اللغة المكث والاحتباس، وعتمة الليل ظلامه، وعتمة الإبل رجوعها من المرعى بعدما تمسي، وذلك أن أهل البادية يريحون نعمهم بُعيد المغرب وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها فإذا أفاقت -وذلك بعد قطعة من الليل- أثاروها وحلبوها وتلك الساعة تسمى عتمة.
انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ١٨٠، "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٣٨٢ عتم.
(٥) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ٢/ ١٧٣ (٨٦٨)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٦٣، ومسدد في "مسنده" "المطالب العالية" (٢٩٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٣٧٢.
جميعهم من طريق رجل من أهل الطائف عن غيلان بن شرحبيل عن ابن عوف به. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٠٤ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر =
9338 · ص315 · ج20
٦٧ - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا}
يعني: مشركي مكة {أَإِذَا كُنَّا} (قرأ نافع (١) بهمزة واحدة على الخبر، الباقون على الاستفهام) (٢) {تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا} (وقرأ حمزة والكسائي (٣) إننا لمخرجون بنونين) (٤) {لَمُخْرَجُونَ} من (٥) قبورنا أحياء (٦).
٦٨ - {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا} البعث (٧) {نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ}
(١) وأبو جعفر، والقراءة متواترة.
انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٣٦)، "التيسير" للداني (١٦٩)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٨٩، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٧٣، "البدور الزاهرة" للنشار (٢٣٧).
(٢) ما بين القوسين سقط من (س)، (ح).
(٣) الَّذي وقفت عليه أن ابن عامر والكسائي هما اللذان يقرآن بهذا الوجه، دل على ذلك قول الشاطبي في سورة الرعد: سوى العنكبوت وَهْوَ في النمل كُن رضا وزاداه نونًا إننا عنهما اعتلا حيث أخبر الناظم أن المشار إليهم بالكاف والراء في قوله: (كن رضا) وهما ابن عامر والكسائي قرآ ثاني النمل با لإخبار، ثم قال: (وزاداه نونًا)، أي: زاد ابن عامر والكسائي الثاني من النمل نونًا فقرآ (إننا) بنونين.
انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٢٥٣)، "التيسير" للداني (١٠٦)، "سراج القارئ" لابن القاصح (٢٦٣).
(٤) ما بين القوسين سقط من (ح).
(٥) في الأصل: عن، والمثبت من (ح).
(٦) من (س)، (ح).
(٧) ساقطة من (س).