← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9361 · ص316 · ج13
لأنها تنفضَّ؛ أي تتفرّق فلا تبقى، وحسبك بالاسمين دلالة على فنائهما، وأنه لا بقاء لهما (١). اختلف العلماء فِي معنى الكنز: [١٤٢٩] فأخبرنا (٢) عبد الله بن حامد بن محمَّد (٣)، أنا أَحْمد بن محمَّد بن إبراهيم (٤)، نا محمَّد بن نصر (٥)، نا إسحاق (٦)، أنا المعتمر (٧)، عن عبيد الله (٨) عن نافع (٩)، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
(١) [١٤٢٨] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف متهم بالكذب، وفيه من لم أجده. ولم أجده عند غير المصنف. (٢) فِي (ت): حدثنا. (٣) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٤) أَحْمد بن محمَّد بن إبراهيم بن حازم، أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي، عن محمَّد بن نصر المروزي، وابن خزيمة وعنه الإدريسي، وقال: اتهم إكثاره عن ابن نصر، ورأيت خط محمَّد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه، عدّه ابن حجر فِي المرتبة الأولى من المدلسين. انظر: "ميزان الاعتدال" ١٩/ ١٢٩، "لسان الميزان" ١/ ٢٥١. (٥) أبو عبد الله المروزي، ثِقَة حافظ إمام جبل. (٦) ابن راهويه، ثِقَة حافظ، مجتهد. (٧) ابن سليمان التيمي، ثِقَة. (٨) فِي الأصل: عبد الله، والمثبت من (ت) وسنن البيهقي، ولم يعينه الطبري حيث قال العمري، ورجحت ما أثبته لأن المعتمر بن سليمان إنما يروي عن عبيد الله لا عبد الله كما فِي ترجمته فِي "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٢٥٠، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدنِيُّ، أبو عثمان، ثِقَة ثبت. (٩) أبو عبد الله المدنِيُّ، مولى بن عمر، ثِقَة ثبت، فقيه، مشهور.
9362 · ص316 · ج14
قال مجاهد: يثنون صدورهم شكًّا وامتراءً (١). قال السدي: يعرضون بقلوبهم عنك، من قولهم: ثنَيْتُ عنَانِي (٢). قال عبد الله بن شداد نزلت في بعض المنافقين، كان إذا مَرَّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثنَى صَدْرَه وظهره، وطأطأ رأسه، وغطى وجهه، كي لا يراه النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣).
= للخازن ٣/ ١٧٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٧٦، "البحر المحيط" لأبى حيان ٥/ ٢٠٢. وهذا القول ضعيف لأمور: ١ - أنه من رواية الكلبي عن أبي صالح، والكلبي متروك وأبو صالح ضعيف كما تقدم. فالأثر ضعيف جدًّا. ٢ - أن الأخنس بن شَرِيق بن عمرو أبو ثعلبة الثقفي معدود في الصحابة، وأنه أسلم، وشهد حنينًا، وتوفي في خلافة عمر - رضي الله عنه -. "أسد الغابة" لابن الأثير ١/ ٧٦، "الإصابة" لابن حجر ١/ ٣٨. ويشكل على هذا الوجه أن الآية مكية. ٣ - أنه قد صح عن ابن عباس في سبب نزول الآية قوله فيها: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم. رواه البخاري كتاب التفسير، باب {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} (٤٦٨١)، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٣٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٩٨، وابن المنذر وأبو مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٥٧٩. (١) انظر: "تفسير مجاهد" ١/ ٣٨٤، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٤٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٩٩، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٥٧٩. (٢) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٠٤ ب)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٦١. (٣) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" تفسير سورة هود ٥/ ٣٣٧، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٣٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٩٩، =
→ prev 9361–9362 / 16476 next ←