9421 · ص318 · ج13
ومثله قال ابن عباس (١) والضَّحَاك والسدّي (٢).
[١٤٣٠] ويدل عليه ما أخبرنا (٣) عبد الله بن حامد (٤)، أنا (٥) أَحْمد ابن محمَّد بن إبراهيم (٦)، نا محمَّد بن نصر (٧)، نا أبو قدامة (٨) نا مُحَمَّد بن بكر (٩)،
= عن عبد الله بن عمر مرفوعًا إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وانظر أَيضًا "فتح الباري" ٣/ ٢٧٢.
وروى ابن أبي شيبة أَيضًا فِي "المصنف" ٤/ ٣٠٩ (١٠٦١٦) عن مجاهد وعطاء نحوه موقوفًا عليهم.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة فِي "المصنف" ٤/ ٣٠٩ (١٠٦١٥) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وأخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٠/ ١٢١ من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس .. بمعنى حديث ابن عمر.
وأشار إليه ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٧٨٨ بقوله: وروي عن ابن عباس قال: ما أُدِّي زكاته فليس بكنز.
(٢) أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٠/ ١١٨ من طريق أسباط، عن السدي .. بنحو حديث ابن عمر.
(٣) فِي (ت): حدثنا.
(٤) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٥) فِي (ت): حدثنا.
(٦) محدث، مشهور، مدلس.
(٧) ثِقَة، حافظ، إمام، جبل.
(٨) عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري، ثِقَة، مأمون.
(٩) فِي الأصل: بكير، وهو تصحيف، والتصويب من (ت).
وهو محمَّد بن بكر بن عثمان البُرْساني -بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة- أبو عثمان البَصْرِيّ، وثقه ابن معين وابن حبان فِي "صحيحه"، وقال أبو حاتم: =
9422 · ص318 · ج14
{يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.
وقرأ ابن عباس: (تَثْنَوْنِي صُدُورُهُم) (١) (٢)، على وزن: تَحْلَوْلِي (٣)، جعل الفعل للصدور (٤)، أي تلتوي.
٦ - قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ}
مِن صِلةٌ (٥)، أي: وليس دابة (٦)، وهي كل حَيوانٍ دَبَّ عَلى وَجْهِ الأَرْضِ (٧). وقال بعض العلماء: كُلُّ مَا أَكَلَ فَهُو دَابّة (٨).
= البيان" ١٥/ ٣٣٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٩٩، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٥٨٠.
(١) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب إلا أنهم يثنون صدورهم (٤٦٨١)، والفراء في "معاني القرآن" ٢/ ٣، والزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٣٩، والطبراني في ١٥/ ٢٣٦.
وهي قراءة مجاهد ونصر بن عاصم كما في "المحتسب" لابن جني ١/ ٣١٧ وقرأ بها غيرهم. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٢٠٢.
(٢) في (ن): رؤوسهم.
(٣) على وزن تفعوعل من ثنيت. انظر: "إعراب القراءات الشاذة" للعكبري ١/ ٦٥٦.
(٤) في (ن)، (ك): للصدر.
(٥) الصلة في اصطلاح النحاة تطلق على معانٍ منها الحرف الزائد. انظر: "المعجم المفصل في النحو العربي" لعزيزة فوال ١/ ٥٧٩.
(٦) قال أبو عبيدة: (ش) من حروف الزوائد. قلت: والمعنى: وما دابة. انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٢٨٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٧٨، وأشار إلى ذلك النحاس، انظر: "إعراب القرآن" ٢/ ٢٧٣.
(٧) انظر: "الصحاح" للجوهري ١/ ١٢٤ (دبب)، "فقه اللغة" للثعالبي (١٣٦)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٦١.
(٨) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٢٠٥.