← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9489 · ص320 · ج24
وقال الكسائي: طرفه (١). وقال الفراء: شطأ الزرع أن ينبت سبعًا، أو ثمانيًا، أو عشرًا (٢). وقال الأخفش: فراخة، ويقال: أشطا الزرع، فهو مُشطِئٌ إذا أفرخ (٣). قال الشاعر: أخرج الشَّطْء على وَجهِ الثّرى ... ومِنَ الأشجار أفنانُ الثّمَر (٤) وهذا مثل ضربه الله عز وجل لأصحاب محمّد - صلى الله عليه وسلم -يعني أنّهم يكونون قليلًا، ثمّ يزدادون، ويكثرون، ويقوون (٥).
(١) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٢٩٤، وأبو حيان في "تفسيره" ٨/ ١٠١ وزاد نسبته للأخفش، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٧٥ وزاد نسبته للأخفش. (٢) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٦٩، وذكره القتيبي في "تفسير غريب القرآن" (ص ٤١٣)، النحاس في "معاني القرآن" ٦/ ٥١٦ بنحوه، وأبو حيان في "تفسيره" ٨/ ١٠١ بنحوه. (٣) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (ص ٢١٨)، "تفسير غريب القرآن" للقتيبي (ص ٤١٣) ونسبه لأبي عبيدة، و"زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٤٤٨ ونسبه لأبي عبيدة، وذكر الماوردي في "تفسيره" ٥/ ٣٢٣ قول الأخفش: أنه فراخه التي تخرج من جوانبه، ومنه شاطئ النهر جانبه (٤) انظر: "جمهرة أشعار العرب" ١/ ١٣٩، وفيه: يخرُجُ، بدل: أخرج. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٢٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٩٥.
→ prev 9489 / 16476 next ←