9507 · ص321 · ج12
[١٣٦٣] وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي (١) في معناه قال: أنشدنا أبو الحسين المظفّر بن محمَّد بن غالب الهَمْداني (٢) قال: أنشدنا نِفْطَويه (٣):
إن الكريم إذا تشاء خَدَعْتَه ... وترى اللئيم مجرباً لا يُخْدَعُ (٤)
٢٢ - {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}
يعني فخدعهما بغرور، يقال: ما زال فلان يُدْلِي فلاناً بغرور، أي ما زال يخدعه ويكلّمه بزخرف من القول وباطل (٥)، قال مقاتل: فزين
= طَبْعه الغَرارة، وقِلةُ الفِطْنة للشَّرّ، وتركُ البحث عنه، وليس ذلك منه جَهلا ولكنه كَرَمٌ وحُسْن خُلُق، والخَبُّ: ضِدُّ الغِرِّ، وهو الخَدَّاعُ المُفْسِدُ.
انظر: "العين" للخليل ٤/ ٣٤٦، "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٢/ ٥، ٣/ ٦٦١.
(١) قيل: كذبه الحاكم.
(٢) لم أجده.
(٣) إبراهيم بن محمَّد بن عرفة بن سليمان الأزدي العتكي، أبو عبد الله الواسطي، صدوق.
(٤) [١٣٦٣] الحكم على الإسناد:
أبو القاسم تكلم فيه الحاكم، وشيخه لم أجده.
التخريج: ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٧/ ١٨٠ عنه، والشوكاني في "فتح القدير" ٢/ ٢٢٤ عنه.
ولم أجده حسب بحثي واطلاعي في شيء من كتب الأدب ودوواين الشعر.
(٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٤٢ ولم ينسبه.
9508 · ص321 · ج13
[١٤٣١] يدل عليه ما أخبرنا عبد الله بن حامد (١) الوزان، أنا أَحْمد ابن محمَّد بن يحيى البزَّاز (٢)، نا أبو الأَزْهَر (٣)، نا عبد الرزاق (٤)، قال: أخبرني الثَّوريّ (٥)، عن منصور (٦)، عن عمرو بن مرة (٧)، عن سالم بن أبي الجعد (٨) قال: لما نزلت هذِه الآية {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "تبًا للذهب، تبًا للفضة! " يقولها ثلاثًا، فشق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال المهاجرون: أي المال نتخذ؟ قال عمر - رضي الله عنه -: فإنِّي أسأل النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، قال فأدركته فقلت: يَا رسول الله؛ إن المهاجرين قالوا: أيّ المال نتخذ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجة مؤمنة؛ تعين أحدكم على دِينه" (٩).
(١) من (ت). وهو أبو محمَّد الماهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٢) أبو حامد البزار، قال الخليلي: ثِقَة، مأمون.
(٣) أَحْمد بن الأَزْهَر بن منيع، العبدي النَّيْسَابُورِيّ، صدوق، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه.
(٤) أبو بكر الصَّنْعانِيّ، ثِقَة حافظ، عمي فِي آخر عمره فتغير وكان يتشيع.
(٥) أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثَّوريّ، ثِقَة، حافظ، إمام حجة، كان ربما دلس.
(٦) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، ثِقَة ثبت.
(٧) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي، أبو عبد الله الكُوفيّ، ثِقَة عابد.
(٨) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني، ثِقَة، وكان يرسل كثيرًا.
(٩) [١٤٣١] الحكم على الإسناد:
شيخ المصنف لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والخبر مرسل. =