← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
951 · ص33 · ج18
٧٥ - {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} مات على الإيمان (١) {قَدْ عَمِلَ} يعني: (وقد عمل) (٢). {الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى} الرفيعة في الجنة (٣). ٧٦ - {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} أي: صلح (٤). وقيل: تطهر من الكفر والمعاصي (٥). وقال الكلبي: يعني: أعطى زكاة نفسه وقال: لا إله إلا الله (٦). ٧٧ - {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} أي: سر (٧) بهم أول (٨) الليل (من أرض مصر) (٩) {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا} ليس فيه طين ولا ماء (١٠) {لَا تَخَافُ دَرَكًا} من
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٨٦، بنحوه، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٧٥. (٢) ساقط من (ب)، وهو في "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٢٧. (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٨٦، بنحوه. (٤) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (زكا). (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٩١، بمعناه، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٢٧. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٨٦، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٧٥، غير منسوب. والأقوال بمعنى واحد. (٧) ساقطة من (ب). (٨) ساقطة من (ب). (٩) ساقطة من (ب)، وهو في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٨٦، بنحوه، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٧٥، بنحوه. (١٠) في (ب)، (ج): ليس فيه ماء ولا طين، وهو في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي =
952 · ص33 · ج19
٣ - قوله -عز وجل-: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} أختلف العلماء في معنى الآية وحكمها (١): فقال قوم: قدم المهاجرون المدينة، وفيهم فقراء كثير ليست لهم أموال ولا عشائر ولا أهلون، وبالمدينة نساء بغايا مسافحات يكرين أنفسهن وهن (٢) يومئذٍ أخصب (٣) أهل المدينة، فرغب في كسبهن ناس من فقراء المسلمين، فقالوا لو أنا تزوجنا منهن إلى يوم يغنينا الله عنهن، فاستأذنوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فنزلت هذِه الآية، وحرم فيها نكاح الزانية صيانة للمؤمنين عن ذلك (٤).
= لم أجده. التخريج: لم أقف عليه، إلَّا أن ابن ماكولا في "الإكمال" ٦/ ٢١٨ أخرج بسنده عن طاوس قال: .. رأيت في كتب بني إسرائيل أن القواد لا يموت حتَّى يعمى أو يقعد. (١) قال ابن العربي في "أحكام القرآن" ٣/ ١٣٢٩: وهذِه الآية من مشكلات القرآن. وقال في موضع آخر ١/ ٤٠٢: فهي آية مشكلة اختلف فيها السلف قديمًا وحديثًا. وقال الشنقيطي في "أضواء البيان" ٦/ ٨١: هذِه الآية من أصعب الآيات تحقيقًا. قلت: والأمر كما قالا. (٢) في الأصل: وهي، والتصويب من (م)، (ح). (٣) الخصيب نقيض الجدب، وهو كثرة العشب ورفاهية العيش وهي هنا كناية عن كثرة أحوالهن وسعة عيشهن. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٣٥٥ (خصب). (٤) أخرجه عبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٥١، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٧٠ - ٧١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٢٢ بألفاظ =
→ prev 951–952 / 16476 next ←