← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9639 · ص325 · ج25
ينادي ويقول: اللهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم يا ذا الجلال والإكرام. فنودي أن قد سمعتُ، فما حاجتك (١). (وروى بريدة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلاَّ أنت، المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب" (٢). وقيل: {ذُو الْجَلَالِ} هو ذو العظمة والكبرياء، والعلو والسنا، والقهر والغلبة، والسلطان، {وَالْإِكْرَامِ} هو الإحسان والإنعام، والإفضال واللطف (٣)) (٤). ٢٨ - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٨) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} من ملك وإنس وجن وغيرهم، لا غنى بأحد منهم عنه تعالى،
(١) [٢٥٩] الحكم على الإسناد: فيه محمد بن يونس ضعيف، ومحمد بن عجلان صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وفيه من لم أجده "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٦٦. (٢) أخرجه الترمذي (٣٥٤٤) في كتاب الدعوات، باب خلق الله مائة رحمة بنحوه - رضي الله عنه - من حديث أنس، أما حديث بريدة فلفظه: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد. قال: فقال: "والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى". أخرجه هكذا أبو داود (١٤٩٣)، والترمذي (٣٤٧٥)، وأحمد ٥/ ٢٥٠ وغيرهم. (٣) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٤٥، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ٥. (٤) ما بين القوسين ساقط من (ح).
9640 · ص325 · ج26
[٣١٠٠] وأخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين (١)، قال: حدثنا أحمد بن محمَّد بن إسحاق (٢)، قال: حدثنا أبو بكر بن سلام (٣)، قال: حدثنا الحسن (٤) بن محمَّد الزعفراني (٥)، قال: حدثنا سعدويه (٦)، قال: حدثنا سليمان بن داود (٧)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير (٨)، عن أبي سلمة (٩)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول
= التخريج: له شاهد: أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن النياحة (١٥٧٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الممتحنة (٣٣٠٧) بمعناه مطولًا، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه أحمد في "المسند" ٦/ ٣٢٠ (٢٦٧٢٠)، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ٨٠، جميعهم أخرجوه من حديث أم سلمة. وانظر: "المصنف" لابن أبي شيبة ٤/ ٦٣٤ (١٢٢١٦). (١) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٢) السُّنِّي، أبو بكر الدينوري، إمام حافظ، ثقة. (٣) لم أجد ترجمته. (٤) في (م): الحسين. (٥) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثقة. (٦) سعدويه، أبو عثمان الضبيُّ الواسطي البَزَّاز، ثقة، حافظ. (٧) سليمان بن داود، اليمامي، أبو الجمل، صاحب ابن أبي كثير، وقال ابن حبان: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث. انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري ٤/ ١١، "الثقات" لابن حبان ٦/ ٣٨٧. (٨) ثقة ثبت، لكنه كان يدلس ويرسل. (٩) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ثقة مكثر.
→ prev 9639–9640 / 16476 next ←