← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9665 · ص326 · ج21
الصفق (١) بالأسواق (٢). وقال عكرمة: أخبرت أنَّه كان في الحرف الأول (وهو أبوهم). [٢٢٥١] أخبرني الشيخ أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري (٣) رحمه الله بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي (٤) قال: أخبرنا عبد الله بن أَحْمد بن حنبل (٥) قال: حَدَّثني أبي (٦) قال: حَدَّثني أبو عامر (٧)، وسريج (٨) قالا:
(١) الصفق: التبايع، وتصافق القوم إذا تبايعوا، وصفق يده بالبيع والبيعة، وعلى يده صفقا ضرب بيده على يده، وذلك عند وجوب البيع، والاسم منها؛ الصفق، وفي حديث ابن مسعود: (صفقتان في صفقة ربا) أي: بيعتان في بيعة، وفي حديث أبي هريرة (أَلْهاهُم الصَّفْقُ بالأسْواق) أي التَّبايُع. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير (٣/ ٣٨ - ٣٩) صفق)، "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٦٨ (صفق). (٢) الحكم على الإسناد: رجاله ثقات. التخريج: أورده الذهبي رحمه الله بهذا السند في ترجمة أبي بن كعب - رضي الله عنه -. انظر: "سير أعلام النبلاء" ١/ ٣٩٧. (٣) ثِقَة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٤) أَحْمد بن جعفر، ثِقَة. (٥) أبو عبد الرَّحْمَن الشَّيبانِيّ، ثِقَة. (٦) أبو عبد الله، الإِمام الحافظ الحجة، صاحب "المسند". (٧) عبد الملك بن عمرو القيسي، ثِقَة. (٨) سريج بن النُّعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي، أبو الحسين، روى عن فليح، والحمادين، وغيرهم، وعنه البُخَارِيّ، وأبو حاتم، وآخرون. ذكره ابن حبان في =
9666 · ص326 · ج22
{فَأَتْبَعَهُ} فتبعه ولحقه {شِهَابٌ ثَاقِبٌ} كوكب مضيء (١) قوي لا يخطئه، يقتل أو يحرق أو يخبل (٢)، وإنما يعودون إلى استراق السمع مع علمهم بأنهم لا يصلون إليه طمعًا في السلامة ونيل المراد كراكب البحر (٣). ١١ - {فَاسْتَفْتِهِمْ} فاسألهم يعني أهل مكة {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَّنْ خَلَقْنَا} يعني: من الأمم الخالية (٤) وقد أهلكناهم بذنوبهم. وقيل: يعني السماوات والأرض وما بينهما (٥). نزلت في أبي
= للرازي ٢٦/ ١٠٨ والخطف أخذ الشيء بسرعة، "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ١٣، "لسان العرب" لابن منظور ٩/ ٧٥ (خطف). (١) قول الحسن ومجاهد وقتادة وأبي مجلز. انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ١١٣ وقال بعده: وهذا مشهور في اللغة. ورواه الطبري في "جامع البيان" ٢٣/ ٤٠ - ٤١ عن قتادة والسدي ونسبه للضحاك: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٦٧. (٢) روي عن ابن عباس قوله: (لا يقتلون بالشهاب ولا يموتون ولكنها تحرقهم من غير قتل وتخبل وتخدج من غير قتل) رواه الطبري في "جامع البيان" بسنده ٢٣/ ٤١، وذكره أيضًا عن ابن عباس: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٦٧. (٣) في (م) و (ب) وقيل المراد كواكب البحر وهو تصحيف، والتصويب من (أ). (٤) ذكر هذا ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٤٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٦٨ والشوكاني في "فتح القدير" ٤/ ٣٨٨ ونسبه إلى الزجاج. (٥) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٣/ ٤١ عن مجاهد وقتادة، وذكره النحاس في "معاني القرآن" ٦/ ١٤ عن مجاهد والضحاك، وقال: يجب أن يكون داخلًا في هذا الملائكة وغيرها مع السماوات والأرض والبحار, لأن (من) لا يقع لما لا يعقل مفردًا ا. هـ "معاني القرآن" ٦/ ١٤.
→ prev 9665–9666 / 16476 next ←