← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9813 · ص331 · ج23
ورفع (١) الاسم بالبيان، كأنّه لما قال: يوحِي إليك، قيل: من الذي يوحِي (٢)؟ قال: اللهُ، وهو كقراءة من قرأ {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا} (٣) بفتح الباء (٤) (٥)، الباقون: {يُوحِى} بكسره (٦). {وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} وقال مقاتل: نزل حكمها على الأنبياء. ٤ - قوله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٤) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ} (٧) أي: من عظمة الله وجلاله فوقهنّ. قال ابن عباس: تكاد السّماوات كلّ واحدة منها تنفطر فوق التي
(١) في (م): (ووقع). (٢) في (م): (من الذي أوحى إليك وإلى الذين من قبلك). (٣) النور: ٣٦. (٤) قرأ هذِه القراءة أبو بكر وابن عامر، انظر: "الكشف" ٢/ ٢٤٢، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٣٢. (٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢١، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٥٢، "البحر المحيط" ٧/ ٤٨٦ وزاد نسبتها لابن مجاهد، "الإتحاف" (ص ٤٩١). (٦) "التيسير" (ص ٤٤٩)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٥٢، "البحر المحيط" ٧/ ٤٨٦، "الإتحاف" (ص ٤٩١). (٧) في الأصل و (م) و (ت) (ينفطرن)، وجاء في هامش الأصل (ينفطرن) بالنون أبو عمرو وَأبو بكر، وفي هامش (ت): قرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر (ينفطِرن) بالنون وتخفيف الطاء وكسرها، وقرأ الباقون {يَتَفَطَّرْنَ} بتاء مفتوحة مع تشديد الطاء وفتحها، وقد ذكر في آخر مريم .. .
9814 · ص331 · ج24
٤٩ - سُورَة الْحُجرَاتْ
→ prev 9813–9814 / 16476 next ←