10703 · ص361 · ج24
أما كان عبادًا كفيًّا كدارم (١) ... بلى ولأبْياتٍ بها الحُجُرَات (٢)
يعني بلى، ولبني هاشم.
{أَكْثَرُهُمْ} جهال (٣) {لَا يَعْقِلُونَ}.
= بنو مسمع أكفاؤهم آل دارم ... ولا يدرك الغايات إلَّا جيادها
وتنكح في أكفائها الحبطات ... ولا تستطيع الجلة البكرات
فأجابه الشاعر بهذا.
"الكامل" للمبرد ١/ ٣٨٠، "الديوان" ١/ ١٧٩.
(١) والصواب لدارم.
(٢) عبادًا: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو الحبطي التميمي.
انظر: "الكامل" للمبرد ١/ ٣٨٠، "الديوان" ١/ ١٧٩.
(٣) انظر: "جامع البيان" ٢٦/ ١٢١.
10704 · ص361 · ج25
أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك (١).
{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} لم يجامعهن ولم يفترِعنَ (٢)، وأصله من الدم، ومنه قيل للحائض: طامث، كأنه قال: لم يدمهن بالجماع (٣) {إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} قال ابن عباس: هن الآدميات اللاتي يمتن أبكارًا (٤).
وقال مجاهد: إذا جامع الرجل فلم يسمّ انطوى الجانّ على إحليله، فجامع معه، فذلك قوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ} الآية (٥) ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرأة ماتت بجمع لم تطمث دخلت الجنة" (٦).
(١) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٥٠، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٢٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٣.
(٢) وقع في هامش اللوحة (أ) ما نصه: فرع البكر افتضها كافترعها .. "قاموس" (٩٦٤).
(٣) "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٥١، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٢٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٤، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٢٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٨١، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ٩.
(٤) لم أجده.
(٥) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٥١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٨١، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ٩.
(٦) وهو جزء من حديث أخرجه أبو داود (٣١١١) في الجنائز، باب في فضل من مات بالطاعون بلفظ: "والمرأة تموت بجمْع شهيدة"، والنسائي ١/ ٦٠٦ (١٩٧٣) في كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت، وأخرجه ابن ماجه (٢٨٠٣) في كتاب الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة، وأورد ابن الأثير مثله في "النهاية" ١/ ٢٩٦، ولم أقف على كلمة (لم تطمث)، وقال البغوي: قوله: "تموت بجمع" هي أن تموت وفي بطنها ولد أو تكون التي تموت ولم =