1439 · ص49 · ج26
ابن الصامت (١) -رضي الله عنه- قام على سور بيت المقدس الشرقي فبكى، فقال بعضهم: ما يبكيك يا أبا الوليد؟ فقال: من هاهنا أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَه رأى جهنم (٢).
[٣٠٣٨] وأخبرنا عقيل بن محمد (٣)، أنَّ أبا الفرج البغدادي (٤) حدثهم، عن محمد بن جرير (٥)، قال: حدثني محمد بن عوف (٦)،
= عبادة بن الصامت، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: ثقة.
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٥٣٤، "الثقات" لابن حبان ٤/ ٢٦٠، "تهذيب الكمال" للمزي ٩/ ٤٨٠، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٠٨٢).
(١) صحابي مشهور.
(٢) [٣٠٣٧] الحكم على الإسناد:
زياد بن أبي سودة قال أبو حاتم: لا أراه سمع من عبادة، وسعيد مع كونه ثقة إلا أنه اختلط آخر عمره مع مخالفة في المتن تأتي في التخريج.
التخريج:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٢٤، من طريق أبي العوام عن عبادة بمثله، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٦/ ٥٠٥ من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي عن أبي نصر التمار بمثله، والطبراني في "مسند الشاميين" ١/ ١٩٧، من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز به بمثله، والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٧٨ - ٤٧٩ أيضًا من طريق بلال بن عبد الله عن عبادة بمثله ثم قال: حديث صحيح. إلا أن الذهبي تعقبه قائلًا: بل منكر وآخره باطل؛ لأنه ما اجتمع عبادة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- هناك.
وانظر: "الضعيفة" للألباني حديث (٥٦٦٣) وما بعده.
(٣) من (م)، وهو الجرجاني، لم أجده.
(٤) من (م)، وهو المعافى بن زكريا أبو الفرج البغدادي، العلامة الفقيه الحافظ الثقة.
(٥) الطبري، الإمام العالم المجتهد صاحب التصانيف البديعة.
(٦) ابن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي الحافظ، ثقة، حافظ.
1440 · ص49 · ج27
{وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ} فظاظ.
{شِدَادٌ} أقوياء، لم يخلق الله تعالى فيهم الرحمة، وهم الزبانية التسعة عشر، وأعوانهم من خزنة النار (١) {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
٧ - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧)}
٨ - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}
= (ص ٩٩)، والطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٦٥، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٩٤، ، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والفريابي وابن المنذر، والبيهقي في "المدخل" كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٧٥، والسمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" ١/ ٨٩.
وقول ابن عباس:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٦٦، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٧٥.
وقول قتادة:
أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٠٣، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٧٥، والطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٦٦.
وقول التستري، والحيري:
ذكرهما أبو عبد الرحمن السلمي في "حقائق التفسير" (٣٤٤/ أ). وانظر في المعنى: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٧٣).
(١) "الوسيط" للواحدي ٤/ ٣٢١، "تفسير القرآن" للسمعاني ٥/ ٤٧٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٦٩.
وجاء هذا المعنى عن أبي عمران الجوني. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص ٣٧٩).