14403 · ص489 · ج18
وقرأ عاصم برواية أبي بكر: بفتح الميم وكسر الزاء (١).
أي: موضعًا (٢). {وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ}.
٣٠ - {إِنَّ فِي ذَلِكَ}
الذي ذكرت (٣).
{لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا} وقد كنا (٤) {لَمُبْتَلِينَ} وقيل: وما كنا إلا
= ويجوز أن يكون (مُنزلًا) اسمًا للمكان من أنزل، وعليه يكون: منزلًا مفعولًا به، والمعنى: أنزلني موضع إنزالٍ مباركًا.
انظر: "معاني القراءات" للأزهري ٢/ ١٩٠، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي ٢/ ١٢٨، "حجة القراءات" لأبي زرعة (٤٨٦)، "الموضح في القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٨٩٥، "شرح الهداية" ٢/ ٤٣٤.
(١) في (م)، (ح): الزاي.
وانظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٤٥)، "التيسير" للداني (١٢٩)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٤٥٠، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٨.
(٢) فهو اسم مكان من (نزل) الثلاثي وعليه يكون مفعولًا به أي: أنزلني موضعًا مباركًا.
ويجوز أن يكون مصدرًا لفعل ثلاثي فكأن (أنزل) في الآية دل على (نزل).
انظر: "معاني القراءات" للأزهري ٢/ ١٩٠، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي ٢/ ١٢٨، "حجة القراءات" لأبي زرعة (٤٨٦)، "الموضح في القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٨٥٩، "شرح الهداية" ٢/ ٤٣٤.
(٣) يعني: في قصة نوح عليه السلام والسفينة، وإنجاء من معه، وإغراق من خالفه.
(٤) والمعنى أن (إنْ) هنا جاءت بمعنى (قد) وهذا أحد معانيها.
انظر: "تفسير مقاتل" ٣/ ١٥٦ ب، "بحر العلوم" للسمرقندي ٢/ ٤١٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤١٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١٢٠، "الجنى الداني" للمرادي (٢١٤).
14404 · ص489 · ج19
إبراهيم بن محمَّد الشَّافعيّ (١) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء (٢) عن (عبيد الله) (٣) بن عمر (٤) عن علي بن زيد (٥) عن يوسف بن مهران (٦) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قرأناها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنتين: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} الآية. ثم نزل: {إِلَّا مَنْ تَابَ} فما رأيت النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فرح بشيء قط فرحه بها وفرحه بـ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)} الآية (٧) (٨).
(١) ابن عم الإِمام الشَّافعيّ أبو إسحاق، صدوق.
(٢) المكيّ أبو عمران البَصْرِيّ ثِقَة تغير حفظه قليلًا.
(٣) فِي الأصل: عبيد.
(٤) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
ثِقَة ثبت.
(٥) ابن جدعان ضعيف.
(٦) البَصْرِيّ، ضعيف.
(٧) الفتح: ١.
(٨) [٢٠١٥] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف فيه علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن مهران ضعيفان، وفيه من لم أجده.
التخريج:
أخرجه البَغَوِيّ فِي "معالم التنزيل" ٦/ ٩٦ عن الشريحي عن الثعلبي به.
وأخرجه الطبراني فِي "المعجم الكبير" ١٢/ ٢١٧ (١٢٩٣٥)، والواحدي فِي "الوسيط" ٣/ ٣٤٦.
كلاهما من طريق محمَّد بن عبد الله الحضرميّ عن إبراهيم بن محمَّد الشَّافعيّ به.
وأخرجه ابن أبي عاصم فِي "السنة" ٢/ ٤٧٠ (٩٧٢) قال: حدثنا الشَّافعيّ به.
وأخرجه ابن عدي فِي "الكامل" ٥/ ٢٠٠ فِي ترجمة علي بن زيد بن جدعان، عن محمَّد بن عبدان عن إبراهيم بن محمَّد الشَّافعيّ به، ثم قال: لا يرويه فيما أعلم عن علي بن زيد غير عبيد الله بن عمر ولا عن عبيد الله بن عمر غير عبد الله بن رجاء. =