← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14483 · ص492 · ج11
الدَّارميّ (١)، قال: ثنا الرَّبيع بن روح أبو توبة الحلبي (٢)، قال: ثنا محمَّد بن فرات الجرمي (٣)، عن الحكم بن عتيبة (٤)، عن محمَّد بن علي (٥)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من شرب الخمر بعد إذ (٦) حرمها الله على لساني فليس له أن يزوج إذا خطب، ولا يصدق إذا حدث، ولا يشفع إذا شفع، ولا يؤتمن على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فحق على الله عز وجل ألا يخلف (٧) عليه" (٨).
= وفي "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٥: محمَّد بن الحسين الدهقان، أبو نصر، حدث عن أَحْمد بن سعيد الهمداني، روى عنه محمَّد بن مخلد، وسكت عنه، فلعل الحسن في النسخ خطأ، والصواب الحسين. (١) الإمام، الحافظ. (٢) كذا في النسخ، وفي مصادر الترجمة: الرَّبيع بن نافع -أبو توبة الحلبي، ثِقَة، حجة، عابد. انظر: "تهذيب الكمال" للمزي ٩/ ١٠٣، "الكاشف" للذهبي ١/ ٣٠٥، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١/ ٥٩٥. (٣) كذبوه. (٤) ثِقَة، ثبت، فقيه، إلَّا أنَّه ربما دلس. (٥) أبو جعفر الباقر، ثِقَة. (٦) في (ت): أن. (٧) في (ت): أن يخلف، وهو خطأ. (٨) [١٣٣٠] الحكم على الإسناد: إسناده موضوع، آفته الجرمي، فإنَّه كذاب. التخريج: الحديث لم أجده بعد البحث.
14484 · ص492 · ج12
{بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا} أي: عن النقمة قبل حلولها، {غَافِلِينَ} وقيل معناه كانوا عن آياتنا معرضين. ١٣٧ - قوله -عز وجل: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ} يُقهرون ويُستذلون بذبح الأبناء، واستخدام النساء والتسخر والاستعباد، وهم بنو إسرائيل، {مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا} يعني مصر والشام {الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} بالماء والاشجار والثمار، وإنما ذكره بلفظ الميراث لأنه أورثهم ذلك، بمهلك أهلها من العمالقة والفراعنة، {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} يعني وفَّتْ كلمة الله تعالى (١)، وهي وعده إياهم بالنصر والتمكين في الأرض، وذلك قوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} (٢) وقيل: معناه وجبت نعمة (٣) ربك الحسنى {عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} إنهم يجزون الحسنى يوم القيامة (٤) {بِمَا صَبَرُوا} على دينهم {وَدَمَّرْنَا} أهلكنا وتبرنا {مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ} في أرض مصر من العمارات {وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} قال الحسن:
= انظر: "ديوانه" (ص ٢٥٧)، "جامع البيان" للطبري ١٣/ ٧٤، "الحيوان" للجاحظ ٦/ ١٧٦، "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ١٨١ (رطن)، ١٤/ ٢٧٦ (دوا). (١) من (س). (٢) القصص: ٥ - ٦ (٣) في الأصل: كلمة. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق لما في المصدر. (٤) ذكره أبو الليث السمرقندي في "بحر العلوم" ١/ ٥٦٦ وعزاه للكلبي.
→ prev 14483–14484 / 16476 next ←