← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
153 · ص6 · ج6
طعامهم، واجتنبوا مخالطتهم في كل شيء حتى كان يصنع لليتيم طعام، فيفضل منه شيء، فيتركونه، ولا يأكلونه حتى يفسد، فاشتد (ذلك عليهم) (١)، فسألوا (٢) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عن ذلك) (٣)، فنزلت {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} (٤).
(١) في (ز): عليهم ذلك. (٢) في (ش): فسألوا عنه. وفي (ح): وسألوا عنه. (٣) زيادة من (ز)، (أ). (٤) قول قتادة رواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٨٩، ومن طريقه رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٧٠ عن معمر. ورواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٧٠ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة كلاهما -معمر، وسعيد- عنه به. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤٥٦ إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري، والنحاس. وقول الربيع: رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٧٠. وقول ابن عباس من رواية سعيد بن جبير: رواه أبو داود في "سننه" كتاب الوصايا، باب مخالطة اليتيم في الطعام (٢٨٧١)، والنسائي في "سننه" الوصايا باب ما للموصي من مال اليتيم ٦/ ٢٥٦، والإمام أحمد في "المسند" ١/ ٣٢٥ (٣٠٠)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٣٧٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٩٥ (٢٠٨١) والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٠٦ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٥٨، ٦/ ٥، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٧٢). كلهم من طرق عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤٥٦ إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. ورواه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٩١) (٢٠٣)، ومن طريقه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٧١) عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، به مرسلًا، بنحوه. =
154 · ص6 · ج11
إذا أكلت سمكا وفَرْضَا ... ذهبت طولا وذهبت عرضا فالفرض هنا التمر، وإنما سمي التمر فرضًا لأنه يؤخذ في فرائض الصدقة (١). ١١٩ - ثم قال إبليس: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ} يعني: عن الحق، {وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ} أنه لا جنة ولا نار ولا بعث. وقال بعضهم: {وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ} أي: ألقي في قلوبهم الهموم (٢). {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ} أي: يقطعونها ويشقونها، وهي البحيرة (٣). {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} قال ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، وسعيد بن جبير: يعني: دين الله (٤).
(١) من قوله: وأصل الفرض. إلى هنا نص عبارة الزجاج في "معاني القرآن" ٢/ ٢٠٩، وفيه ذكر البيت، ولم يسم قائله. وهو لشاعر من أهل عمان، لم يسم، يمدح تمرًا لهم؛ من أجود تمرهم، كما في "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ٢٠٦ (فرض). (٢) لم أجد قائله، ومعناه حسن. (٣) سيأتي ذكرها في أواخر المائدة إن شاء الله. (٤) أخرج أقوالهم الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١٠٦٩، وعبد بن حميد وابن المنذر، كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٢/ ٣٩٦. وأخرج سعيد بن منصور في "السنن" ٤/ ١٣٧٤ (٦٨٩)، وعبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ١٧٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٥ عن إبراهيم النخعي. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٢٨٣ - ٢٨٤ عن القاسم بن أبي بزة. =
→ prev 153–154 / 16476 next ←