← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2911 · ص99 · ج8
قال: نا) (١) أبو سلمة موسى بن إسماعيل (٢)، حَدَّثَنَا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت (٤) وحميد (٥)، عن أنس بن مالك (٦) أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (٧) قال: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النَّار بالشهوات" (٨).
(١) ما بين القوسين مطموس في الأصل، وليست في (ن)، والمثبت من (س). (٢) المِنْقَريّ، أبو سلمة التبوذكيّ: ثِقَة، ثبت. (٣) ثِقَة، عابد، تغير حفظه بأخرة. (٤) البُنَانيّ. قال أبو بكر البُرْديجيُّ: ثابت عن أنس: صحيح من حديث شعبة والحمَّادين وسليمان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربًا. (٥) حميد بن أبي حميد -مصغرًا - الطَّويل، أبو عبيدة البَصْرِيّ. ثِقَة مدلس. (٦) الصحابي الجليل. (٧) مطموس في الأصل، وساقطة من (ن)، والمثبت من (س). (٨) [٧١٦] الحكم على الإسناد: فيه من لم أجده، وهو صحيح. ومن خالف حمَّاد بن سلمة في ثابت، فالقول قول حمَّاد، وثابت عن أنس صحيح. انظر: "تاريخ ابن معين" ٢/ ١٣٠، "الثِّقات" للعجليّ (ص ٨٩) (١٨٠). التخريج: أخرجه الإِمام أَحْمد في "المسند" ٣/ ٢٥٤ (١٣٦٧١) قال: حَدَّثَنَا غسّان بن الرَّبيع، وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٣٠) قال: حَدَّثَنَا عفّان، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها. (٢٨٢٢) قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، والتِّرمذيّ في أبواب صفة الجنة، باب ما جاء: حفت الجنة بالمكاره وحفت النَّار بالشهوات (٢٦٨٤)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، أخبرنا عمرو بن عاصم، أربعتهم -يعني: عفان وغسان وابن قعنب وعمرو- قالوا: عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، به، مثله. قال التِّرْمِذِيّ: هذا حديث حسن، غريب، صحيح من هذا الوجه. =
2912 · ص99 · ج9
يسميه قومه الكامل، لجلده وشِعْره ونسبه وشرفه (١) فقدم سويد مكة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بُعِث، وأُمِرَ بالدعوة إلى الله عز وجل (فتصدى له حين سمع به، فدعاه) (٢) إلى الله عز وجل، وإلى الإسلام. فقال له (٣) سويد: (فلعل الَّذي معك مثل الَّذي معي فقال) (٤) له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما الَّذي (٥) معك"؟ قال: مجلَّة لقمان (٦)، يعني: حكمته، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اعرضها عليَّ"، فعرضها عليه، فقال: "إن هذا الكلام حسن، معي أفضل من هذا؛ قرآن أنزله الله (عز وجل) (٧) عليَّ نور وهدى"، فتلا عليه القرآن، ودعاه إلى الإسلام، ولم يبعد منه، وقال: إن هذا القول حسن، ثم انصرف عنه، وقدم المدينة، فلم يلبث أن قتله الخزرج قبل يوم بعاث، وكان قومه يقولون: قد قتل وهو مسلم (٨).
(١) انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (قسم السيرة النبوية) ١/ ٢٣٧، "الروض الأنف" للسهيليّ ٢/ ١٨٢، ١٨٣، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٢/ ٦٧٧. (٢) ما بين القوسين مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٣) من (س)، (ن). (٤) ما بين القوسين مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٥) الزيادة من (س)، (ن). (٦) مجلّة لقمان: أي؛ كتاب فيه حِكْمة لقمان، والميم زائدة. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٤/ ٣٠٠، "الروض الأنف" للسهيلي ٢/ ١٨٢، ١٨٣. (٧) من (س)، (ن). (٨) أخرج ابن هشام في "السيرة النبوية" ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦، ومن طريقه البيهقي في =
→ prev 2911–2912 / 16476 next ←