361 · ص13 · ج25
- رضي الله عنهما - قالت: إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة فأرادت أن تدخل البيت، -يعني: ليلًا- فقال لها بنو شيبة سَدَنته من بني عبد الدار: إن أحدًا لا يدخله ليلًا، ولكنه إن شئت نخليه لكِ نهارًا، فدخل عليها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فشكتْ إليه أنهم منعوها أن تدخل البيت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلًا، إنَّ هذِه الكعبة بحيال البيت المعمور الذي في السماء السابعة، يدخل ذلك البيت كل يوم سبعون ألفَ ملكٍ لا يعودون إليه أبدًا إلى يوم القيامة، لو وقع منه حجر لوقع على ظهر الكعبة، ولكن انطلقي أنتِ وصواحبكِ فصلين في الحِجْر" ففعلتُ فأصبحتْ وهي تقول: قد دخلت البيتَ على رغم من رغم (١).
[٢٨٧٠] وأخبرنا الحسين بن محمد (٢)، قال: حدثنا هارون بن محمد (٣)، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز (٤)، قال: حدثنا كثير ابن يحيى بن كثير (٥) (٦)، قال:
(١) [٢٨٦٩] الحكم على الإسناد:
فيه سفيان بن نشيط مقبول، وفيه من لم أجده.
النخربج: لم أجده عند غير المصنف.
(٢) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير لرواية المناكير.
(٣) ابن هارون العطار لم أجده.
(٤) لم أجده.
(٥) ساقط من (ت).
(٦) كثير بن يحيى بن كثير، أبو مالك الحنفي، البصري، قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق.
انظر: "الجرح والنعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ١٥٨، "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ٣٨٧.
362 · ص13 · ج26
{وَالْآخِرُ} بعد فناء كل شيء بلا انتهاء (١).
{وَالظَّاهِرُ} الغالب العالي على كل شيء (٢)، وقيل: هو العالم بما ظهر (٣).
{وَالْبَاطِنُ} العالم بكل شيء فلا أحد أعلم منه (٤).
وقيل: هو العالم بما يكون مما بطن علمه عن الخلق (٥) هذا معنى قول ابن عباس-رضي الله عنهما -كما تقول: فلان يُبْطنُ أَمر فلانٍ، أيْ: يعلم دِخْلَةَ أَمْرِهِ (٦).
وقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: الأول: بالخلق، والآخر بالرزق والظاهر بالإحياء والباطن بالإماتة (٧).
وقال مجاهد: هو الذي أول الأول، وأخر الآخر، وأظهر الظاهر وأبطن الباطن (٨).
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢١٥، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٢٢، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٤٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣١.
(٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢١٥، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٩، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٤٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٣٦.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٢، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٩.
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٣٦.
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٢٢، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٩، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣١.
(٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٢٢، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٤٤.
(٧) لم أجد هذا القول.
(٨) لم أجد هذا القول.