671 · ص24 · ج6
والأذى: ما يَغُمُّ (١) ويكره من كل شيء.
{فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} اعلم أن الحيض يمنع من تسعة (٢) أشياء: من الصلاة جوازًا ووجوبًا، ومن الصوم جوازًا، ثم يلزمها قضاء الصوم، ولا يلزمها قضاء الصلاة.
[٤٩٨] أخبرنا أبو محمد (٣) المخلدي (٤) وأبو الحسين (٥) القنطري (٦)، قالا: أنا أبو العباس السراج (٧)، قال: أنا إسحاق بن
(١) في (ش): يقيم.
(٢) في (ح): ستة.
(٣) في (ش): بكر.
(٤) الحسن بن أحمد أبو محمد المخلدي، صحيح السماع والكتب، متقن في الرواية.
(٥) في (ز)، (أ): الحسن.
(٦) أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، أبو الحسين القنطري النيسابوري.
قال الحاكم: مجاب الدعوة، وسماعاته صحيحة بخط أبيه من أبي العباس السراج، وأقرانه، وبقي واحد عصره في علو الإسناد. وقال السمعاني: وكان شيخًا صالحًا، كثير العبادة. توفي في ربيع الأول سنة (٣٩٥ هـ)، وله (٩٣) سنة. "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٣٨٧، ٤/ ٥٥٣، "تاريخ الإسلام" للذهبي ٢٧/ ٣١٢، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦/ ٤٨١.
(٧) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السَّرَّاج، الثقفي مولاهم، أبو العباس النيسابوري.
قال الخليلي: ثقة، متفق عليه. وقال الخطيب: وكان من المكثرين، الثقات، الصادقين، الأثبات، عني بالحديث، وصنف كتبًا كثيرة، وهي معروفة مشهورة. ولد سنة (٢١٦ هـ) أو (٢١٨ هـ)، وتوفي في ربيع الآخر سنة (٣١٣ هـ).
"الإرشاد" للخليلي ٣/ ٨٢٨، "تاريخ بغداد" للخطيب ١/ ٢٤٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٤/ ٣٨٨.
672 · ص24 · ج7
فقال داود: ما أنت بالذي تحيا بعده، فضرب عنقه.
وأتى بنو إسرائيل بداود (١)، فأعطوه خزائن طالوت، وملكوه على (٢) أنفسهم (٣).
(١) في (ش)، (أ): داود.
(٢) ساقطة من (أ).
(٣) هذا الخبر الطويل جمعه المصنف -كما قال- من أقوال بعض المفسرين، وهي من الإسرائيليات. كما قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٢٥.
وممن ذكر هذِه القصة: وهب بن منبه، فقد روى عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ١٠٣ والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٧٧ (٢٥٢٦) وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٥٦٥ لابن المنذر، كلهم من طريق بكار بن عبد الله.
وروى الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٢٧ - ٦٢٨ وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٧٧ من طريق عبد الصمد بن معقل.
ورواه أيضًا في "جامع البيان" ٢/ ٦٢٦ - ٦٢٧ من طريق ابن إسحاق قال: حدثني بعض أهل العلم كلهم عن وهب بن منبه بها.
وذكرها أيضًا السدي رواها عنه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٢٩ - ٦٣٠، وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٧٢، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٧٨ (٢٥٣٠) وابن زيد رواها عنه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٣٠ - ٦٣١، وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٧٦، والربيع رواها عنه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٣٠.
وروى مجاهد في "تفسيره" ١/ ١١٣ ومن طريقه رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٦٢٩ وعزاه السيوطي للفريابي، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ١/ ٥٦٥ قصة التقاط داود الأحجار الثلاثة، ورمي جالوت بها.
وأما قصة توبة طالوت وقصته مع المرأة العابدة. فقد رواها الطبري في "جامع البيان" وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤ عن السدي. ووقع عنده أن =