7173 · ص242 · ج19
المؤمن من حيث جعل الإيمان والقرآن في صدره.
روى الربيع (١) عن أبي العالية (٢)، عن أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - في هذِه الآية قال: بدأ بنور نفسه فذكره، ثم ذكر نور المؤمن فقال: {مَثَلُ نُورِهِ} (٣).
وهكذا كان يقرأ أُبي: (مثل نور من آمن به) (٤).
(١) الربيع بن أنس البكري، صدوق له أوهام رمي بالتشيع.
(٢) رفيع بن مهران الدياحي، ثقة كثير الإرسال.
(٣) الحكم على الإسناد:
الربيع صدوق له أوهام.
التخريج:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٣٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٩٣.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٨٧ مطولًا وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه.
وانظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٣٢٨)، "الوسيط" للواحدي ٣/ ٣٢٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ٦/ ٤١٨.
(٤) وهي قراءة شاذة وتحمل على أنها تفسيرية.
والقراءة أخرجها الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٣٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٩٣، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٣٠٧) جميعهم.
وذكره السيوطي عنه في "الدر المنثور" ٥/ ٨٧ وزاد نسبتها لابن المنذر. ورويت عنه أيضًا بلفظ: (مثل نور المؤمن). ذكرها السيوطي أيضًا في "الدر المنثور" ٥/ ٨٦ وعزاها لعبد بن حميد وابن الأنباري في "المصاحف".
وانظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٣٢٨)، "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٥٣٦، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١٠١)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٦/ ٤١٨.
7174 · ص242 · ج20
٣١ - وقوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)}
وقرأ أشهب العقيلي: (ألّا تغْلوا) بالغين معجمة (١) {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} طائعين مؤمنين (٢).
٣٢ - قوله تعالى: {قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ}
قال ابن عباس (٣): كان مع بلقيس (٤) ألف قيل مع كل قيل مائة ألف (٥).
(١) القراءة شاذة، ومعناها: لا تتجاوزوا الحدّ فهو من الغلو.
انظر: "مختصر في شواذ القراءات" لابن خالويه (١١١)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٦٢، "المحتسب" لابن جني ٢/ ١٨٥، "معجم القراءات" للخطيب ٥١٤/ ٦.
(٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٥٩ ولم ينسبه، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٤٦ بلفظ: منقادين مؤمنين، ولم ينسبه، والألوسي في "روح المعاني" ١٩/ ٢٠١ بلفظ: منقادين مستسلمين مؤمنين، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١٩٣ عن ابن عباس، ووصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله ومن طريق ابن جريج بلفظ: أي مقرين بدين الإسلام ١٨/ ٦٥، وانظر: "فتح الباري" لابن حجر ٨/ ٥٠٥، وزاد السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٣٦٨ في نسبته إلى ابن المنذر من طريق على عن ابن عباس.
(٣) زاد في (ح): وقتادة.
(٤) في (س): بزيادة (مائة).
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ١٥٢ عن ابن عباس ومجاهد، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" عن ابن عباس ٩/ ٢٨٧١، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" عن ابن عباس ١٣/ ١٩٤، وعلق محققه عبد الرزاق المهدي قائلًا: بأنه لا أصل له من كلام ابن عباس وهو من مجازفات =