← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7273 · ص245 · ج30
[٣٦٣٤] وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن (١) بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن يوسف بن حاتم بن نصر (٢)، حدثنا الحسن بن عثمان (٣)، حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة (٤)، حدثنا عمي علي بن رفاعة (٥)، عن أبيه رفاعة (٦)، قال: حججت فوافيت (على عبد الله) (٧) بن عباس يخطب على منبر
= التخريج: ذكره الواحدي في كتابه "الوسيط" ٤/ ٥٥١، وذكره صاحب "الرياض النضرة في مناقب العشرة" ١/ ٢٥٩، وعزاه للواحدي، كلاهما بغير إسناد، وذكره القرطبي في "تفسيره" ٢٠/ ١٨٠. قال ابن تيمية بعد ذكره لمثل هذا النوع من التفسير: وأمثال هذِه الخرافات التي تتضمن تارة تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال فإن هذِه الألفاظ لا تدل على هؤلاء الأشخاص بحال. "مقدمة في أصول التفسير" (ص ٨٨). وقال ابن حجر: لم أر في تفسير هذِه السورة حديثًا مرفوعًا صحيحًا "الفتح" ٨/ ٧٢٩. (١) أبو القاسم النيسابوري، ثقة. (٢) أبو بكر، يروي عن جده نسخة دينار عن أنس لا يحتج بشيء منها. (٣) لم أجده. (٤) أبو هشام الرفاعي، ليس بالقوي. (٥) علي بن رفاعة القرظي، يروي عن أبيه وله صحبة، روى عنه يحيى بن جعدة، ويحيى بن سعيد الأنصاري انظر "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٧٤، "الجرح والتعديل" ٦/ ١٨٥. (٦) ساقطة من (ب)، (ج)، وهو صحابي جليل. (٧) في جميع النسخ: (علي بن عبد الله) ولعله تصحيف؛ لأنه لا يمكن أن يروي صحابيان عن مثل علي بن عبد الله بن عبّاس الذي ولد في اليوم الذي قتل فيه على =
7274 · ص246 · ج1
ثالثًا: منهجه الحديثي والرواية بالإسناد عند تناولنا لطرق التفسير التي انتهجها المصنف في كتابه تكلمنا فيها عن طريقته في تفسير القرآن الكريم بالسنة المطهرة، وقد تناولنا منهج المصنف بالتفصيل من الناحية الحديثية هناك، ونتكلم هنا إن شاء الله عن منهج المصنف في الرواية بالإسناد، وهو من أهم وأبرز المزايا التي تميَّز بها تفسير "الكشف والبيان"، فالثعلبي كان راويةً بالأسانيد، يروي المرويات بإسناده الخاص به عن شيوخه إلى منتهاه، ولم تقتصر روايته على الأحاديث، بل كان يروي بإسناده آثار الصحابة والتابعين، وأقوال مَن بعدهم، حتى أبيات الشعر كان يروي بعضها بإسناده، ومَن قرأ مقدمة الثعلبي لتفسيره، ووقف على كثرة مسموعاته وشيوخه، علم رسوخ قدمه في باب الرواية بالإسناد، وأدرك عنايته واهتمامه بذلك. وقد تمثَّل منهجه في الرواية بالإسناد فيما يأتي: ١ - ذكر الثعلبي في مقدمة "تفسيره" أسانيده إلى ابن عباس، وإلى أئمة التفسير من التابعين وأتباعهم، ثم ذكر أسانيده إلى تفاسير أهل عصره من شيوخه الذين روى عنهم، ثم ذكر أسانيده إلى المؤلفات الأخرى التي رواها من كتب الوجوه والنظائر، وكتب معاني القرآن، وغريبه، ومشكله، وكتب القراءات، وكتب المغازي والتاريخ. والغرض من ذكر هذِه الأسانيد في مقدمة كتابه وجمعها في مكان واحد: ألا يحتاج إلى تكرارها كلَّما نقل منها في أثناء الكتاب كما
→ prev 7273–7274 / 16476 next ←