9013 · ص304 · ج22
كفى بالاسلام والشيب للمرء ناهيا
فقال أبو بكر: يا نبي الله إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا، فقال أبو بكر، وعمر: أشهد أنك رسول الله، يقول (١) الله -عز وجل-: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} (٢).
[٢٤٠٠] وأخبرني الحسين (٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني (٤)، أخبرنا حامد بن شعيب (٥)، أخبرنا سريج بن يونس (٦)،
(١) سقطت من (م).
(٢) [٢٣٩٩] الحكم على الإسناد:
مرسل ضعيف.
التخريج:
انظر: "الجامع الصغير" للسيوطي ١/ ٢٨٢ (٥٠٨) وعزاه إلى ابن سعد، عن الحسن مرسلا. "الطبقات الكبرى" لابن سعد ١/ ٣٨٢ - ٣٨٣. "كشف الخفاء" للعجلوني ١/ ٥٤٣ (١٤٦٥) وضعفه الألباني، انظر: "ضعيف الجامع" (٤٥٣٥)، "السلسلة الضعيفة" (٣٠٨٥).
وانظر: "التلخيص الحبير" لابن حجر ٣/ ١٢٩. "الإصابة" لابن حجر ٣/ ٢٠٦. والشطر من بيت لسحيم عبد بني الحساس وكان أعجميًّا، أوله: ودع سليمى أن تجهزت غازيا، قيل: قتل في خلافة عثمان.
انظر: "الإصابة" لابن حجر ٣/ ٢٥٠.
(٣) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
(٤) أبو بكر ابن السني، حافظ ثقة.
(٥) أبو العباس البلخي، ثقة وفي (م): أحمد بن شعيب، فإن كان كذلك فهو النسائي الإمام الحافظ.
(٦) ثقة عابد.
9014 · ص304 · ج23
{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} أمر وعيد وتهديد (١) {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} عالم فيجازيكم به (٢).
٤١ - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ} بالقرآن (٣) {لَمَّا جَاءَهُمْ} حين جاءهم (٤).
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} على الله، عن ابن عباس (٥). وقال مقاتل: منيع من الشيطان والباطل (٦).
= تعليق: رجح جمع من علماء السلف -رحمهم الله- عموم قوله تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} منهم: الطبري في "تفسيره" ٢٤/ ١٢٤، وابن كثير في "تفسيره" ٧/ ١٢٢، والنسفي في "تفسيره" ٣/ ٢٣٨ حيث فسروا الآية بالعموم ولم يذكروا شيئا من هذِه الأقوال، وممن نص على الترجيح ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٢٦١، والألوسي في "روح المعاني" ٢٣/ ١٢٧، وابن بحر، نقل ذلك عنه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٣٦٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٧/ ٤٧٨.
(١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٣٨٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ١٧٦، "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٣٦٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٤٧٨.
(٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ١٧٦، "تفسير النسفي" ٣/ ٢٣٨، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٤٧٨.
(٣) أخرجه الطبري فبي "تفسيره" بنحوه عن قتادة ٢٤/ ١٢٤، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ١٧٦، وحكى الإجماع على هذا المعنى: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٣٦٧، والماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ١٨٥.
(٤) "تفسير مقاتل بن سليمان" ٣/ ١٦٨، "تفسير النسفي" ٣/ ٢٣٨.
(٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ١٧٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٦٢.
(٦) انظر: "تفسير مقاتل بن سليمان" ٣/ ١٦٨، "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٥٧ ولم ينسبه، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٦٢ ذكره مُفرقا، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٣٦٧ جميعهم بلفظ: منيع.