← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9181 · ص310 · ج11
[١٢٦٦] أخبرنا ابن فنجويه (١) (٢) قال: أخبرنا السني (٣) قال: أخبرنا النَّسائيّ (٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله (٥) قال: ثنا الأسود بن عامر (٦)، ثنا الحسن بن حي (٧)، عن منصور (٨)، عن الحكم (٩)، عن عطاء (١٠) ومجاهد (١١)، عن أيمن ابن أم أيمن (١٢)،
(١) في (ت): أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن الحسين بن فنجويه الدينوري، الثقة الأمين قال: أخبرنا أبو بكر أَحْمد بن محمَّد بن إسحاق. (٢) ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٣) ابن السني، الحافظ، الثقة. (٤) الإِمام الحافظ، صاحب السنن. (٥) أبو موسى الحمال، ثِقَة. (٦) الأسود بن عامر، شاذان، أبو عبد الرَّحْمَن الشَّاميّ، روى له الجماعة، وثقه أَحْمد وابن المدينيّ، وقال ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صدوق صالح. مات سنة (٢٠٨ هـ). انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ٤٤٨، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٢/ ٢٩٤، "الثِّقات" لابن حبان ٨/ ١٣٠، "تهذيب الكمال" للمزي ٣/ ٢٢٦. (٧) ثِقَة، فقيه، عابد رمي بالتشيع. (٨) ابن المعتمر، ثِقَة، ثبت. (٩) ابن عتيبة، ثِقَة، ثبت فقيه، إلَّا أنَّه ربما دلس. (١٠) ابن أبي رباح، ثِقَة، فقيه، فاضل، لكنه كثير الإرسال، وقيل: تغير بأخرة. (١١) ثِقَة، إمام في التفسير وفي العلم. (١٢) أيمن مولى ابن الزُّبير، روى عنه مجاهد، وعطاء، ثِقَة، وقيل: إنه هو ابن أم أيمن، وقيل غير ذلك، والأول أشبه، كما قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (ص ١٥٨)، وهو تابعي لم يدرك النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -. وانظر: "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ٢/ ٢٦، "تهذيب الكمال" للمزي ٣/ ٤٥٢، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٢٨٤.
9182 · ص310 · ج12
١٣ - قوله تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا} أي: من الجنّة، وقيل: من السماء إلى الأرض، فألحقه بجزائر البحور، وإنَّما سلطانه وعظمته في جزائر البحور، وعرشه في البحر الأخضر، فلا يدخل الأرض إلاَّ كهيأة السارق، عليه أطمار يروغ فيها حتى يخرج منها {فَمَا يَكُونُ لَكَ} فليس لك {أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا} في الجنَّة، وليس ينبغي أن يسكن الجنَّة ولا السماء متكبر مخالف أمر الله تعالى: {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} الأذلاء، والصغار: الذل والمهانة. ١٤ - {قَالَ} إبليس عند ذلك: {أَنْظِرْنِي} أي: أجلني (١) وأخرّني وأمهلني ولا تمتني {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} من قبورهم، وهو النفخة الأخيرة عند قيام الساعة، أراد الخبيث ألا يذوق الموت. ١٥ - {قَالَ} الله تعالى: {إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} المؤخّرين، ثمّ بيّن مدّة النظرة والمهلة في موضع آخر، فقال: {إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} (٢) وهو النفخة الأولى حين يموت الخلق كلّهم. ١٦ - {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}، اختلفوا في (ما) فقال (٣): بعضهم هو استفهام، يعني فبأي: شيء أغويتني؟ ثمّ ابتدأ فقال: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ}. وقيل: هو (ما) الجزاء يعني
(١) من (ت) و (س). (٢) الحجر: ٣٨. (٣) ذكر هذِه الأقوال الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٣٤ ولم ينسبها، وإنما قال: وكان بعضهم يتأول ....
→ prev 9181–9182 / 16476 next ←