9359 · ص316 · ج11
- صلى الله عليه وسلم - قطع سارقًا في مجن ثمنه ثلاثة دراهم (١).
[١٢٧٢] وأخبرنا أبو بكر الجوزقي (٢) قال: أخبرنا مكّيّ بن عبدان (٣)، وعبد الله بن محمَّد بن الحسن (٤) قالا: حَدَّثَنَا عبد الله بن هاشم (٥)، ثنا يحيى بن سعيد (٦)، عن عبيد الله (٧)، عن نافع (٨)، عن ابن عمر: أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قطع سارقًا (٩) في مجن ثمنه ثلاثة دراهم (١٠).
(١) [١٢٧١] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح؛ إن كان ابن مشكان ثِقَة، فإنَّه لم يوثقه غير ابن حبان، لكن الحديث ثابت من غير طريقه كما سيأتي في التخريج.
التخريج:
أخرجه البُخَارِيّ في كتاب الحدود، باب قول الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} وفي كم يقطع؟ (٦٧٩٥)، ومسلم كتاب الحدود، باب حد السرقة ونصابها (١٦٨٦)، ومالك في "المدونة الكبرى" ٢/ ٨٣١ (١٥١٧) وغيرهم، من طريق نافع عن ابن عمر.
(٢) ثِقَة.
(٣) المحدث، الثقة، المتقين.
(٤) ابن الشرقي، سماعاته صحيحة من مثل الذُّهليّ وطبقته، ولكن تكلموا فيه؛ لإدمانه شرب المسكر.
(٥) عبد الله بن هاشم هو العبدي، ثِقَة.
(٦) القطان، ثِقَة، متقن، حافظ، إمام، قدوة.
(٧) عبيد الله بن عمر العمري، ثِقَة، ثبت.
(٨) ثِقَة، ثبت، فقيه، مشهور.
(٩) سقط من (ت).
(١٠) [١٢٧٢] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح لغيره، من أَجل عبد الله بن محمَّد. =
9360 · ص316 · ج12
أما من بين يدي فيقول: لا تحزن فإنَّ الله غفور رحيم، فأقول: ذلك {لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} (١) وأمَّا من خلفي فيخوّفني الضيعة على مُخَلَّفِيَّ، فأقول: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (٢) وأما من قِبَل يميني فيأتيني من قبل الثناء، فأقول: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (٣) وأمَّا من قبل شمالي فيأتيني من قبل الشهوات واللّذات، فأقول: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} (٤) (٥) {وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} يعني (٦) موحدين.
١٨ - {قَالَ} الله تعالى لإبليس {اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا}
أي: معيبُا، والذيّمُ والذأم أشد العتب، وهو أبلغ من الذم، يقال: ذمّه يذمّه ذمًّا (فهو مذموم) (٧)، وذَأَمَه يَذْأَمُهُ ذأْماً فهو مَذْؤُومٌ، وذامَهُ يَذيمه، مثل: سَار يَسِير، فهو مَذيم. (٨)
{مَدْحُورًا} (٩) المدحور المقصي يقال: دَحَره يدحَرُه دَحْراً إذا أبعده
(١) طه: ٨٢
(٢) هود: ٦
(٣) الأعراف: ١٢٨
(٤) سبأ: ٢٤
(٥) ذكره ابن القيم عنه في كتابه "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" (ص ١١٣)، إلا أنَّه قال: على من أُخْلِفه. بدلا من: مُخَلَّفِيَّ، والنساء. بدلا من: الثناء.
(٦) من (س).
(٧) من (ت).
(٨) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٢١٩ (ذأم)، و ١٢/ ٢٢٣ (ذيم).
(٩) من (ت).