← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9525 · ص321 · ج30
قال الكلبي: وكان أول من حمل السمراء من الشام ورحَّل إليها الإبل هاشم بن عبد مناف (١) (٢). ٣ - {فَلْيَعْبُدُوا} لام الأمر (٣) {رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ} [٣٦٤٦] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمَّد (٤)، حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد (٥)، حدثنا حمزة بن القاسم بن عبد العزيز (٦)،
= التخريج: المرفوع لم أجده. وأما الأبيات فانظرها في "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٩٥، ١٢٠، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣٤٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤٨، "البداية والنهاية" لابن كثير ٢/ ٢٥٣، وعزاه إلى مطرود بن كعب الخزاعي، وقيل للزبعري والد عبد الله. وانظر كذلك ٣/ ١٤٢. (١) انظر "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٩٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤٨، "لباب التأودل" للخازن ٤/ ٤٧٦. (٢) قول الكلبي ساقط من نسخة (ب). (٣) لام الأمر: ساقط من (ب)، (ج). وانظر: "إعراب ثلاثين سورة من القرآن" لابن خالويه (ص ٩٩). (٤) ابن فنجويه، ثقة، صدوق كثير الرواية للمناكير. (٥) أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد الزهريّ، سمع جعفر بن محمَّد الفريابي وغيره، وحدث عنه البرقاني وآخرون، قال الدارقطني: ثقة، صدوق صاحب كتاب. انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب ١٠/ ٣٦٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٣١/ ٤٦٢. (٦) حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي، سمع من سعدان بن نصر وغيره، روى عنه الدارقطني وآخرون، قال الخطيب: كان ثقة مشهور بالصلاح. انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب ٨/ ١٨١، "السير" للذهبي ٢٩/ ٣٦٣.
9526 · ص322 · ج1
في قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأحوال الأمم السابقة. يقول الدكتور الذهبي: ثم إنَّ هناك ناحية أخرى يمتاز بها هذا التفسير، هي التوسع إلى حد كبير في ذكر الإسرائيليات، بدون أن يتعقَّب شيئًا من ذلك أو ينبِّه على ما فيه رغم استبعاده وغرابته، وقد قرأت فيه قصصًا إسرائيلياً نهاية في الغرابة (١). والحقيقة أنَّ الثعلبي بصنيعه هذا لم ينفرد أو يشذ عن ركب المفسرين، إذ لم يخل كتاب من كتب التفسير من الإسرائيليات كما سبق عند الكلام عن ذلك في منهج المصنف وعلى رأس هؤلاء الإمامان أبو جعفر الطبري، وابن أبي حاتم، وهما الإمامان الناقدان البصيران بالصحيح والسقيم. وكثير من الإسرائيليات التي ذكرها الثعلبي قد ذكرها قبله ابن جرير الطبري وغيرهُ (٢). فقصة هاروت وماروت، وقصة آدم وحواء وخروجهما من الجنَّة وإهباطهما إلى الأرض، وغير ذلك، معظم رواياتها الموجودة في "الكشف والبيان" نقلها المفسرون قبله وبعده. حتَّى البغوي الذي اختصر "الكشف والبيان" وذكر عنه بعض العلماء أنَّه صان كتابه مما وقع فيه الثعلبي هو الآخر قد وقع في
(١) "التفسير والمفسرون" ١/ ٢٣١. (٢) انظر: "ابن جرير الطبري ومنهجه في التفسير" د. محمد بكر إسماعيل (ص ٥٢) وما بعدها.
→ prev 9525–9526 / 16476 next ←